
تعيش دار الثقافة مولود معمري بتيزي وزو مع فعاليات الطبعة السادسة لصالون جرجرة للكتاب، بمشاركة 17 دار للنشر من داخل الولاية و خارجها، هذه التظاهرة التي تختتم غدا، جاءت تكريما للراحل عبد الحميد بن هدوقة والكاتبة بهية أملال والكاتب محمد صغير فرج.سطر المنظمون للطبعة السادسة لصالون جرجرة للكتاب برنامجا متنوعا وثريا يضم محاضرات قيمة، وفي كلمة ألقاها مدير الثقافة في افتتاح الصالون أكد أن هذه التظاهرة فرصة للجمهور للتطلع على كتب قيمة في مختلف الميادين والمجالات، وكذا فرصة للمتمدرسين الذين هم في عطلة لاكتشاف عالم الكتاب. كما تمّ إدراج وعلى هامش المحاضرات التي سترافق التظاهرة عروض مسرحية لفئة الأطفال.يلقي المشاركون من أساتذة وباحثين خلال التظاهرة محاضرات وينشطون ملتقيات منها (نظرة شاملة على الكتاب التاريخي) انطلاق من الكتابة الثورية خلال الثورة التحريرية من تنشيط الباحث الجامعي من جامعة مولود معمري خرداج عمر وكذا محاضرة الكتاب الرقمي من تنشيط الأستاذ الحوم من جامعة الجزائر.كما يتم على هامش صالون الكتاب تكريم أحد أقلام الجزائر ويتعلق الأمر بمحمد صغير فرج من مواليد 1912 بالمدينة العليا بتيزي وزو، في السن 14 تحصل على شهادة التعليم الابتدائي ليغادر بعدها المدرسة بهدف مساعدة والده، حيث عمل معه إلى غاية سنة 1947 بالسوق المتواجدة بالمدينة في تلك الفترة. بعد الاستقلال منح وقته للكتابة حول تاريخ مدينة تيزي وزو و القبائل وكان أول أعماله حول المجاهدة لالة فاطمة نسومر والذي نشر سنة 1979، كما ترك مجموعة من المؤلفات ليغادر الحياة 16 أكتوبر 2003.تتخلل المناسبة تكريم أحد أعمدة الكتابة في الجزائر ويتعلق الأمر بالكاتب الراحل عبد الحميد بن هدوقة عرفانا وتكريما لعطائه، حيث يتطرق المحاضرون إلى بن هدوقة والمسألة اللغوية في الجزائر من تنشيط برهيم سعيد دكتور بمعهد الأدب.و للإشارة، بن هدوقة من مواليد 9 يناير 1925 بالمنصورة برج بوعريريج. بعد التعليم الابتدائي انتسب إلى معهد الكتانية بقسنطينة، ثم انتقل إلى جامع الزيتونة بتونس ثم عاد إلى الجزائر ودرس بمعهد الكتانية بقسنطينة. نضاله ضد المستعمر الفرنسي الذي كان له بالمرصاد، دفعه إلى مغادرة التراب الوطني مرة أخرى نحو فرنسا ثم يتجه عام 1958م لتونس، ثم يرجع إلى الوطن مع فجر الاستقلال. توفي في أكتوبر 1996م.تقلّد عدة مناصب منها مدير المؤسسة الوطنية للكتاب، رئيس المجلس الأعلى للثقافة، عضو المجلس الاستشاري الوطني ونائب رئيسه.تعلّم الأدب العربي بالمعهد الكتاني بين 1954- 1955 ثم التحق بالقسم العربي في الإذاعة العربية بباريس، حيث عمل كمخرج إذاعي، ومنها انتقل إلى تونس ليعمل في الإذاعة منتجاً ومخرجاً. وبعد عودته إلى الجزائر عمل في الإذاعتين الجزائرية والأمازيغية لأربع سنوات ليرأس بعدها لجنة إدارة دراسة الإخراج بالإذاعة والتلفزيون والسينما وأصبح سنة 1970 مديراً في الإذاعة والتلفزيون الجزائري.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : تيزي وزو ضاوية تولايت
المصدر : www.ech-chaab.net