وعن الأرقام المسجلة بالولاية، أشارت السيدة غزراوي في تصريحها لـ ''المساء'' أن الرقم بعيدا كل البعد عن الحقيقة، لأن المصابين بالمرض يفضلون التوجه إلى ولايات أخرى للعلاج هناك بدل إجراء فحوصات بالمنطقة، خوفا من إطلاع محيطه بالأمر، علاوة على تفضيل البعض التوجه إلى العاصمة للعلاج بسبب وجود الإمكانيات الطبية.
وفي سياق متصل، أضافت السيدة غزواري أن الجمعية ومنذ إنشائها سنة ,1993 تعمل على تنظيم أبواب مفتوحة وحملات تحسيسية حول خطورة المرض بالمدارس خاصة الطور الثانوي، حيث يكون التلميذ وسيطا بين الجمعية وأمه، لتقوم هذه الأخيرة بإجراء فحص طبي، كما تحتضن دار الثقافة مولود معمري أيضا الحملات التحسيسية، حيث تنظم أبواب مفتوحة تتيح الفرصة للجمعية لعرض واقع المرض بالولاية بالصور والأرقام، بهدف التوعية والحرص على الكشف المبكر خاصة بالنسبة للنساء اللواتي تتجاوز أعمارهن الـ 40 سنة وما فوق للتأكد.
ودعت المتحدثة السيدات إلى ضرورة إجراء فحوصات للتأكد من عدم إصابتهن بهذا المرض الخبيث، موضحة أن هذه المبادرة، التي تدخل في إطار النشاطات المتواصلة للجمعية التي تهدف بالدرجة الأولى إلى التوعية بخطورة هذا المرض الذي يفتك سنويا أعدادا هائلة من الضحايا نتيجة إهمالهن للفحوصات، على اعتبار الوقاية خير من العلاج.
كما أضافت المتحدثة أنه يجب على كل شخص إجراء فحص عام مرة في السنة للتأكد من عدم وجود أي آثار لهذا المرض.
وأشارت إلى أن الجمعية تعمل بفضل تبرعات المحسنين، حيث لم تتلقى أي دعم من طرف السلطات المحلية أو الولائية، مضيفة أن الجمعية بحاجة ماسة إلى سيارة إسعاف لضمان نقل المرضى.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : س/زميحي
المصدر : www.el-massa.com