
هدد موزعو الحليب عبر ولاية تيزي وزو، بالدخول في إضراب بداية من شهر فيفري المقبل، إن لم يتحصلوا من زيادة في هامش الربح، من الملبنة العمومية بذراع بن خدة التي تمول ولايتي تيزي وزو وبومرداس بأكياس الحليب.الموزعون أشاروا في بيان استلمت "الجزائر الجديدة" نسخة منه، إلى النقائص الكثيرة التي يشكون منها خلال ممارسة نشاطهم وتوزيع مادة الحليب، حيث تشهد الشاحنات اهتراء كبير، نظرا لعملها على مدار أربع وعشرين ساعة طيلة أيام الأسبوع، على غرار الضرائب التي يجبرون على دفعها بفعل حيازتهم على سجل تجاري، انجر عنه تراكم الضرائب التي استحال دفها نظرا للفائدة الضعيفة التي يتحصلون عليها، والتي لا تلبي –حسبهم- حاجياتهم اليومية. طالما يتحصلون على مبلغ شهري لا يتجاوز الأجر القاعدي، فما بالك بشراء واستبدال قطع غيار تلك الشاحنات القديمة التي لم تغير منذ سنوات.وذكر البيان أن الموزعون متمسكون بمطالبهم الثلاثة منذ سنوات عديدة، في ظل المشاكل والنقائص التي يعاني منها أزيد من 75 موزع حليب يغطون احتياجات ولايتي تيزي وزو وبومرداس من هذه المادة الأساسية، لاسيما بعد المصادقة على قانون المالية الذي سيدخل حيز التنفيذ بداية 2016. والذي سيصاحبه ارتفاع في مختلف المواد الغذائية، ومعها ارتفاع في قطع الغيار والمواد الطاقوية وغيرها من المنتجات التي تؤثر مباشرة على جيوب المواطنين ذوي الدخل المتوسط، من بينهم موزعو الحليب الذين سيتضررون من هذه الزيادة، أمام هامش الربح الضعيف الذي لم يتغير منذ آخر زيادة عرفها، موضحين أن الزيادة في هامش الربح بات حتمية لا مفر منها، في ظل هذه التغيرات الجذرية التي انجرت عن تدني أسعار النفط وتراجع قيمة الدينار.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : سجية
المصدر : www.eldjazaireldjadida.dz