تيزي-وزو - A la une

قطاع طرق يعتدون ويسرقون المارة بواد عيسي في تيزي وزو



قطاع طرق يعتدون ويسرقون المارة بواد عيسي في تيزي وزو
مثل نهار الأحد 5 متهمين أمام محكمة جنايات تيزي وزو عن جناية تكوين جماعة أشرار ومحاولة السرقة بتوفر ظرف العنف، التعدد والكسر.الوقائع التي تعود حيثياتها إلى ليلتي 8 و9 فيفري 2015 بمنطقة واد عيسي، حينما قام المتهمون بالتقرب من المدعو "ن. م" وهو الضحية الأولى في القضية كان يعمل في ورشة بناء بالحي الجامعي، وفي المساء خرج للعشاء ولأن الظلام حالك استعمل إنارة هاتفه النقال ليرى الطريق ليتفاجأ بأشخاص مدججين بالسيوف يقطعون عليه الطريق ويقومون بالاعتداء عليه ثم استولوا على هاتفه النقال والأموال التي كانت بحوزته ورموه على قارعة الطريق وفروا إلى وجهة مجهولة، ليقوموا في اليوم الموالي ببيع الهاتف واحتساء الخمور بثمنه، ليبدأ سيناريو اليوم الثاني من جرائمهم وهم في حالة سكر، أين كانوا يتحينون الضحايا الذي كانوا يوقفون سياراتهم أمام أحد المحلات، الذي كان صاحبها المدعو "ب. ف" من أحد ضحاياهم والشاهد في قضية الحال، حيث صرح أنه يوم الوقائع تفاجأ بالمدعوين "ل. م"،"ب. أ" و "ب. م" يهجمون عليه رفقة صاحبه داخل المحل، الأمر الذي دفعه إلى غلق الباب في حين فر صديقه بعدما وجهوا له ضربة على مستوى الوجه بقارورة زجاجية، في الوقت الذي قاموا هم بسرقة مكبرات الصوت والمذياع من سيارة أحد الزبائن، وبعدها استولوا على مركبته وهربوا، قام بالاتصال بوالده الذي التحق بالمكان من أجل تقديم المساعدة له.أما المتهمون فقد استكملوا سلسلة سرقاتهم واعتداءاتهم على الزبائن والذين كانوا على متن سيارة، وهذا بعدما أشهروا في وجوههم الأسلحة طالبين منهم شراء المسروقات ولكنهم رفضوا بحجة أنهم لا يملكون المال ليقوموا بضربهم وتحطيم سيارتهم، ولكنهم تمكنوا من الهروب منهم، وإصابة اثنين منهما بالسيارة وهما المدعوان "غ. أ" و"ل. م" اللذان كشفا كل الحقيقة لرجال الضبطية القضائية التي ألقت القبض عليهما أثناء تواجدهما في المستشفى لتلقي العلاج بعدما أصابهما أحد الضحايا بمركبته، هذان الأخيرين اعترفا بكل الوقائع وأقحما المتهمين الآخرين في القضية، إلا أنهم في جلسة المحكمة تراجعوا عن أقوالهم وأنكروا الوقائع المنسوبة لهم.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)