قال السكرتير الأول للأفافاس، في تدخله أمام أعضاء المجلس الفدرالي للحزب، المنعقد أمس بمقر فدرالية تيزي وزو، إن هناك أربعة قرارات اتخذتها السلطة في المدة الأخيرة، تلخص تراجع الحريات الفردية ببلادنا وتبين مسعى النظام من خلال منعه رؤساء البلديات من الخروج من التراب الوطني دون ترخيص من قبل وزارة الداخلية، منع الباحثين الجامعيين من الذهاب إلى الخارج للمشاركة في الملتقيات العلمية في حالة عدم حيازتهم على الضوء الأخضر من الوزارة الوصية، منع السفارات الأجنبية بالجزائر من التحاور مع ممثلي المجتمع المدني، إصدار قانون البلدية الذي يكبح من صلاحيات رئيس البلدية. في نفس السياق صرح السيد كريم طابو: ''سلكت بلادنا الاتجاه المعاكس للدول التي انتهجت الحكم الراشد في تسيير شؤونها. الجزائر أغلقت على نفسها حيث تحولت لمحافظة كبيرة للشرطة، والبلدية لمركز متقدم للنظام''. وحسب طابو: ''تمر البلاد بإحدى المراحل الأكثـر فراغا في تاريخها، الجزائريون والجزائريات يعيشون في جو من النرفزة والحيرة وفقدان الأمل. البلاد تعاني من الانسداد وهياكلها في وضع كآبة مزمنة. نشاط الدولة يقتصر على الاستماع للوزراء من قبل الرئيس وحركة في سلك الولاة''.كما أشار السكرتير الأول للأفافاس إلى أن قيادة الحزب تستعد لتنظيم ندوة وطنية للمنتخبين التي ستعقد خلال الثلاثي الأول للسنة المقبلة 2011 وإعادة بعث نشاط مدرسة التكوين السياسي ''علي مسيلي''، ومواصلة عملية تنصيب هياكل الحزب.من جهته، انتقد السيد محمد جلماني، عضو قيادي بالأفافاس، بشدة الوضع الاقتصادي بالبلاد، حيث صرح: ''لا توجد أي استراتيجية واضحة المعالم على المدى البعيد. فلا نشاط اقتصادي خارج المحروقات. بلادنا تسير من قبل أشخاص غير مسؤولين. التغيير لن يأتي إلا من قبل الأفافاس''. نسخة للطباعة
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : تيزي وزو: علي. ر
المصدر : www.elkhabar.com