لم تجد كوت ديفوار التي كانت تسعى منذ 2002 الى الخروج من أزمة سياسية عسكرية الى حد الان تسوية لوضعيتها بالرغم من الانتحابات الرئاسية المنظمة في 28 نوفمبر 2010 والتي أشاد بها كافة الايفواريين والفاعلين السياسيين والمجتمع الدولي. وبالفعل فإن هذا البلد الذي كان سينتخب على رأسه قائدا جديدا لعهدة خمس سنوات قد وجد نفسه في وضعية لم تسبق برئيسين ووزيرين أولين وحكومتين. ويطالب كل من الرئيسين الحسن درامان واتارا ولوغان غباغبو بــ "الشرعية" على أساس النتائج المعلن عنها من قبل اللجنة الانتخابية المستقلة والمجلس الدستوري على التوالي. وتوازيا مع هذه التطورات، يواصل المجتمع الدولي دعمه للحسن واتارا الفائز بهذه الانتخابات التي اعلنتها المفوضية المستقلة للانتخابات. ولوضع حد لهذا المأزق المؤسساتي فإن الضغوط تتواصل على غباغبو لإرغامه على فسح المجال للحسن واتارا المعترف به كرئيس منتخب. وفي انعدام أي حل وسط فرضت عقوبات على الرئيس المنتهية عهدته واقربائه وتم تهديده باستخدام القوة في الوقت الذي يخيم فيه شبح نزاع مسلح.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
المصدر : www.al-fadjr.com