أقدم، صبيحة أمس، سكان قرية اهنية التابعة ببلدية ذراع الميزان،على غلق الطريق الوطني رقم 25 باستعمال الاحجار والمتاريس وحرق العجالات المطاطية وكذا مقر البلدية و الدائرة و و كالة الجزائرية للمياه.
الحركة الاحتجاجية الاولى من نوعها بالمنطقة جاءت تعبيرا عن تذمر و سهط السكان على الظروف المزرية التي يواجهونها منذ سنوات،حيق رفعوا مطالبهم المتمثلة في اخراج قريتهم من العزلة الخانقة الا ان مطالبهم لم تلقى اي استجابة ما دفع السكان للخروج للشوارع لضغط على المسؤولين واسماع اصواتهم ومن جملة المطالب التي رفعها السكان التزويد بالمياه الصالحة للشرب حيث يعانون عطش حاد و سضطرون يوميا للبحث عن هذا المورد الحيوي من الابار و الينابيع التي تحويها منطقتهم وحمله بطرق بدائية،الى جانب ذلك طالب السكان بإعادة ترميم و تعبيد الطرقات المؤدية إلى القرية التي اضحت عبارة عن حفر يصعب استعمالها سواؤا من الراجلين او اصحاب المركبات ما جعل القرية تعيش عزلة خانقة،كما ندد السكان بساسة التهمبش الت طالت ابنائهم المتمدرسين بالاكمالية المتواجدة في المنطقة بسبب افتقار هذه الاخيرة الى مطعم مدرسي
و امام هذه الاوضاع ناشد سكان ذراع الميزان الوالي من اجل الاستجابة للائحة مطالبهم التي لم تعرف التطبيق والتجسيد الى يومنا هذا رغم الحركات الاحتجاجية المتكررة التي سبق وان نظموها إلا انه على حد تعبيرهم مرت الشهور والسنوات دون ان تبادر السلطات المنصبة على راس الدائرة والبلدية للتكفل بانشغالاتهم.
.ويذكر ان هذه الحركة الاحتجاجية سببت في شل حركة المرور طيلة الفترة الصباحية،ما اثار استياء وتذمر المارين الذين وجدوا انفسهم مجبرين على البحث عن مسالك اخرى لبلوغ مختلف نقاط توجهاتهم
ف:ح
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الجزائر الجديدة
المصدر : www.eldjazaireldjadida.dz