لا يزال مشروع إنجاز محطات التصفية التي برمجت لمرافقة سد تاقسبت بولاية تيزي وزو منذ استلامه قبل سنوات، مجرد حبر على ورق، ليضاف حاليا إلى قائمة المشاريع المجمّدة بسبب سياسة التقشف، ما يجعل المياه القذرة القادمة من قرى الدوائر الأربع المحيطة بالسد، تتخذ من هذا الأخير مصبا طبيعيا لها، وسط المخاطر التي تسببها لهذا المصدر الهام المموّن لأغلب مناطق الولاية وتلك المجاورة لها.محطات التصفية التي كان من المقرر إنجازها ضمن المشاريع القطاعية للخماسي 2010-2015، عرف تشييدها على أرض الواقع عدة عراقيل في مقدمتها الغلاف المالي الخاص بذلك، حيث تعتبر هذه المشاريع ذات تكلفة عالية، ما جعل تدعيم السد بها يؤجل إلى إشعار غير مسمى، وبقيت المياه القذرة لبلديات كل من دائرة واسيف، بني يني، يني دوالة والأربعاء ناث إيراثن تصب في هذا السدّ بشكل مباشر، مهدّدة الحياة داخل هذا المسطح المائي، المهدّد هو الآخر بالتلوث، خصوصا بعد الانخفاض المحسوس الذي شهده خلال فصل الصيف.
وذكرت مصادر من مديرية الري، أن هذه المصالح وكذا والي تيزي وزو، قد راسلوا الوزارة المعنية قصد رفع التجميد على هذا المشروع لحماية هذا المكسب الذي يضمن اليوم تموين أغلب بلديات ولاية تيزي وزو وكذا ولايات بومرداس الجزائر العاصمة، حيث يتواجد السد في خطر محدق من دون محطات تصفية المياه القذرة.
وقد سبق لبعض الجمعيات الناشطة في مجال البيئة أن حذّرت من مخاطر القذارة التي تصب منذ سنوات في هذا السد، ورغم تصفية المياه قبل سيلانها في الحنفيات، إلا أن الحياة داخل السدّ مهدّدة بشكل مستمر.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : رانية م
المصدر : www.horizons-dz.com