لتفعيل ديناميكية الإنتاج والتحويل في القطاع الفلاحي بالولايةدعوة لتحديد الشهادات والعلامات المميزة للمنتجات بتيزي وزو
تعتبرمسألة غياب تحديد وإصدار الشهادات والعلامات المميزة للمنتجات الفلاحية التقليدية من الأسباب التي تعرقل ديناميكية الإنتاج والتحويل في القطاع الفلاحي بولاية تيزي وزو.
ت. يوسف
قال مفتش الصحة النباتية بمديرية المصالح الفلاحية لولاية تيزي وزو قاسي بوخالفة إنه بفضل الديناميكية التي يشهدها حاليا القطاع الفلاحي على المستوى المحلي والتي تتسم بارتفاع وتنوع الإنتاج فإنه أصبح من الضروري إصدار الشهادات والعلامات المميزة على المنتجات التقليدية التي أصبحت تحتل مكانا مهماأكثر فأكثر. موضحا أنه يتم عرض خلال مختلف التظاهرات الفلاحية (معارض وصالونات) العديد من هذه المنتجات للبيع بما في ذلك العسل وزيت الزيتون والصابون والمربى والجبن وهي كلها منتوجات تصنع بكميات صغيرة وغالبا ما تكون غير معرف بها ويباع المنتوج في تغليف بسيط دون أي علامة تقدم معلومات عن مكوناته وصاحب المنتج. مضيفا قائلا إن هذا المنتوج الفلاحي التقليدي هو اقتصاد يتوجب تنظيمه من خلال التعريف به لضمان عدم إلحاق أي ضرربصحة المستهلك . لافتا إلى أنه من هذا المنظورنظمت مديرية المصالح الفلاحية مؤخرا لقاءا تحسيسيا مع صغار منتجي الولاية لدعوتهم إلى الالتزام بهذا الإجراء.
وأشار نفس المصدرإلى أن من بين أهداف هذا القاء هوعقد شراكة بين مديريتي المصالح الفلاحية والتجارة لتقديم حلول لمشاكل إصدارالشهادات هذه التي يطرحها صغار المنتجين الذين يواجهون هذا القيد عندما يحاولون تسويق منتجاتهم وخاصة تصديرها.
شهادة المصادقة لطمأنة المستهلك ومنحه فرص للتصدير
أوضح عضوفي إدارة غرفة الفلاحة للولاية ومنتج للعسل سالم تواتي أن شهادة المصادقة لإنتاج العسل في تيزي وزوالتي لا تتوفرعلى مخبر تتم على مستوى الجزائرالعاصمة (بابا علي)في مخبر يضمن فقط التحليلات الفيزيائية الكيميائية ولا يقدم معلومات عن وجود أوغياب المبيدات الحشرية. مشددا ذات المتحدث الذي يعد أيضا أحد مربي النحل على أهمية إنشاء مخبر في تيزي وزو من شأنه أن يقدم تحليلا كاملا للمنتوجي لافتا الى أنه على الرغم من ذلك يتم التحكم في العسل الموجود في السوق المحلية بواسطة مخبرباباعلي. أما بالنسبة لتحديد هوية المنتج أكد أن جميع مربيي النحل يتم التعرف عليهم من خلال بطاقة فلاح صادرة عن غرفة الفلاحة وأن مستثمراتهم يمكن رؤيتها. وفيما تعلق بالمبيدات أبرز بأن هذه المعالجة لا تستخدم على نطاق واسع في الولاية.
وعلاوة على ذلك وبمبادرة من غرفة المصالح الفلاحية فإن مسألة وضع العلامة على العسل قد أصبحت ضرورية في السنوات الأخيرة على كل منتج بحيث يتم تحديد مربي النحل (عنوانه ي رقم بطاقته الفلاحية والهاتف) وسنة الإنتاج وطبيعة المنتوج (العسل متعددة الزهور ي الجبل ي الأزهار أحادية).
ونظراً لأن اعتماد المنتج تعد عملية مكلفة فإن صغار المنتجين سيتم جمعهم كل حسب شعبته ضمن جمعيات أو تعاونيات على سبيل المثال لحصولهم على كميات كبيرة من المنتجات ودمج نظام الإنتاج. مشيرا إلى ان هذه الأشكال من التنظيم ستمكنهم من اتخاذ خطوات لمطالبة المشرع بمراعاة خصوصية هذه المنتجات الفلاحية الحرفية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : أخبار اليوم
المصدر : www.akhbarelyoum-dz.com