تيزي-وزو - A la une

خيبة أمل لدى لجان أحياء مدينة تيزي وزو



خيبة أمل لدى لجان أحياء مدينة تيزي وزو
عبّر العديد من ممثلي لجان أحياء تيزي وزو، أمس، عن عدم رضاهم وبالشكل التام عن ما حملته الزيارة العملية التي قادها وزير الصحة إلى الولاية، حيث أكدوا أنهم كانوا يتوقعون أشياء إيجابية كان من الممكن أن يتخذها المسؤول الأول على القطاع بشكل استعجالي من أجل تغيير وجه قطاعه بالولاية، إلا أن الأخير -بحسبهم- كانت تنقصه الشجاعة اللازمة وذلك لأسباب تبقى مجهولة. ممثلو لجان الأحياء الذين استقبلوا وزير الصحة بالاحتجاجات بداخل المستشفى الجامعي محمد نذير أشاروا في تصريحاتهم ل«الجزائر نيوز"، إلى أن الشخص المريض في تيزي وزو يعاني الكثير ومحروم من أدنى الخدمات العلاجية خصوصا على مستوى المستشفى الجامعي "المريض عندما يقصد المستشفى يجب أن يحمل في جيبه مبلغ مليون سنتيم لأنه سيتم تحويله وبشكل تلقائي إلى القطاع الخاص لإجراء أدنى التحاليل". كما أضافوا أن العلاج بالمستشفى أضحى يعتمد على طرق بعيدة عن أخلاقيات المهنة الطبية ويطغى عليها النفوذ ما خلق عامل التمييز بين المرضى "في المستشفى نجد طبقتين من المرضى، طبقة من الأغنياء والأشخاص ذوي النفوذ لهم كل التكفل العلاجي اللازم، وطبقة ضعيفة توجه إلى القطاع الخاص"، مشيرين إلى أن المستشفى يحتوي على كافة الأجهزة الطبية اللازمة إلا أن الخدمات تقدم لفئة معينة فقط، فضلا عن أن المريض المسعف بداخل المستشفى يجد نفسه مرغما على اقتناء الأدوية بنفسه "لكن الغريب في الأمر أن الطاقم الطبي على يقين بأن بيع هذه الأدوية ممنوع في الصيدليات". هذا وصرح ممثلو لجان أحياء تيزي وزو، بأن الحديث الذي جمعهم مع وزير الصحة بعدما رفعوا انشغالاتهم إليه، جعلهم يأملون تسجيل تغيير إيجابي في القطاع خصوصا أن الوزير وعدهم بذلك، "هذا الأمل سرعان ما تبخر مباشرة بعد اطلاعنا على التصريحات التي أدلى بها الوزير لوسائل الإعلام" المتمثلة "المرضى جد راضين عن الخدمات المقدمة لهم في المستشفى وعلينا تشجيع وتثمين ما يقدمه المسؤولون المحليون من مجهودات".


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)