علمت "الجزائر نيوز" من مصادر أمنية مطلعة، أن مصالح أمن ولاية تيزي وزو، تمكنت، مؤخرا، من تفكيك شبكة مختصة في المتاجرة بالمخدرات متكونة من 5 نساء ينحدرن من بلدية بني زمنزار الواقعة على بعد 12 كم جنوب مقر ولاية تيزي وزو.وحسبما أشارت إليه مصادرنا، فإن عملية وضع حد لنشاط الشبكة جاء إثر توقيف إحدى النساء من المنطقة ذات سوابق عدلية سبق لها وأن تورطت في قضايا المتاجرة بالمخدرات في وقت مضى، حيث تم العثور بحوزتها على كمية جد معتبرة من الكيف المعالج كانت بصدد تسليمها لأحد الأشخاص.
كما أضافت المصادر ذاتها، أن عملية التحقيق الأولية التي باشرتها مصالح الأمن مع الموقوفة، سمحت لها واستنادا إلى تصريحات الأخيرة باعداد قائمة أسماء متكونة من أربع نساء أخريات ينشطن ضمن الشبكة نفسها، إذ يتراوح معدل أعمارهن ما بين 25 إلى 32 سنة. وهي المعلومات التي قامت باستغلالها مصالح الأمن وتمكنت بداية الأسبوع الجاري، من توقيف المتهمات الأربعة بوسط مدينة بني زمنزار.
وفي السياق ذاته، كشفت مصادرنا، أن عناصر الشبكة وبعد إخضاعهن لعملية التحقيق، أنكرن كل الاتهامات المنسوبة إليهن وأكدن عدم تعاملهن مع المتهمة الأولى الموقوفة في حالة التلبس. هذا وذكرت مصادرنا، أن مصالح الأمن قامت بإطلاق سراح المتهمات الأربعة بصفة مؤقتة لعدم توفر أدلة ملموسة ضدهن، إلا أن التحقيق لا يزال جاريا معهن وقد تم استدعاءهن إلى مقر أمن ولاية تيزي وزو لأكثر من 3 مرات متتالية، تضيف المصادر ذاتها.
هذا، ويجدر الذكر أن بلدية بني زمنزار من إحدى أكثر بلديات الولاية التي تشهد انفلاتا أمنيا فادحا على جميع الأصعدة جراء عدم توفرها على أي مقر للوحدات الأمنية بها، الأمر الذي سمح لعصابات المافيا والمتاجرة بالمخدرات بفرض منطقها بشتى مناطق الولاية. حيث سبق لمصالح أمن ولاية تيزي وزو في مداهماتها الميدانية بتفكيك العديد من العناصر التي ثبت تورطها في العمليات الإجرامية المسجلة بالبلدية، وكانت آخرتها تلك المسجلة بداية شهر سبتمبر الماضي، أين تم توقيف من خلالها 3 عناصر تترواح أعمارهم من 30 إلى 40 سنة، ينشطون ضمن جماعة دعم وإسناد الإرهاب.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : سمير لكريب
المصدر : www.djazairnews.info