استذكرت تيزي وزو، أول أمس، الذكرى ال21 لرحيل الأديب والإعلامي طاهر جاووت، في وقفة بدار الثقافة مولود معمري، بحضور أفراد عائلته، وتخلل الاحتفاء تقديم شهادات حية عن المرحوم من طرف صحفيين قدامى بالقناة الثانية للإذاعة الوطنية، كما تنقل وفد إلى مسقط رأسه بأزفون وترحموا على روحه.أقيمت بالمناسبة معارض لصور الفقيد وعرض لمسيرته الإعلامية، كما راح المشاركون يرافعون لصالح تدوين شهادات حية يجب على أفراد عائلته إطلاقها بغية كتابتها وتلقينها للجيل الصاعد تخليدا لمسيرة طاهر جاووت الإعلامية والأدبية. وكان الطاهر جاووت قد ولد بتاريخ جانفي 1954 بأزفّون، تعرض لعملية اغتيال من طرف إرهابيين بتاريخ 26 ماي 1993م، حيث أصيب بجروح خطيرة نقل إثرها إلى المستشفى أين لفظ أنفاسه الأخيرة يوم 2 جوان، ليدفن بمسقط رأسه.ترك طاهر جاووت رصيدا أدبيا ثريا أهمها روايات ”الصيف الأخير للعقل” واليقظون” و”نزع الملكية” و”الباحثون عن العظام” و”اختراع الصحراء” وديوان شعر بعنوان ”العصافير المعدنية” وآخر بعنوان ”الانقلاب على الجدار الشائك”.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ج ع
المصدر : www.al-fadjr.com