
حيث لا يسمح بمعالجة سوى النفايات المنزلية أو ما شابهها عكس ما كان معمولا به بالمفرغات الفوضوية سابقا أين ترمى كل أنواع النفايات السامة و غير السامة و هاته المراكز تشكل الهاجس الذي بات يؤرق السلطات المحلية و السكان على حد سواء ، و كذا محاولة منها لإيجاد حلول عاجلة لمشكل نقص العقار لإنشاء أرضيات خاصة لاستقبال القمامات .و قصد ضمان السير الحسن للعملية فإن هذا المشروع الذي صنفته المديرية كقاعدة أساسية للقطاع البيئي سيأخذ بالدرجة الأولى خصائص و مميزات كل منطقة و مدى خطورة الوضع الراهن فيها و درجة تأثيره بكل منطقة التي ستشملها الدراسة ، لاسيما أن ظاهرة تدهور الوضع البيئي في الولاية أضحى من أولويات المسؤولين ، إذ فرض نفسه بقوة في الآونة الأخيرة وكان محل نقاش المسؤولين بمختلف القطاعات في شتى اجتماعاتهم الدورية وبمشاركة رؤساء البلديات والدوائر على اعتبار أن قضية حماية البيئة لا تقف فقط على مبادرة شكلية من طرف واحد، وإنما تستدعي تكتل الجهود وإرادة فعلية من الجميع من أجل العمل سويا للحد من مشكل النفايات الذي أخذ يتسع و بشكل ملفت للإنتباه يستدعي فعلا دق ناقوس الخطر، في هذا الصدد مسؤولو قطاع البيئة بتيزي وزو بان هذا الاخير تدعم مؤخرا ب ( 7) مراكز للردم النفايات المنزلية و 5 مزابل عمومية مرتقبة و من بين هذه السبع مراكز التقنية لردم النفايات المنزلية تم انجاز اربعة (4) منهم الأول موجود على بلدية تيزى وزو بمنطقة «واد فالي» و الثاني ببلدية «ذراع الميزان» و الثالث في منطقة «واسيف» والرابع المتواجد بضواحي بلدية «بوغني» .و حسب مسؤولي قطاع البيئة بالولاية فان هذه المراكز تستقبل يوميا عددا كبيرا من القمامات المنزلية . و حسب نفس المتحدثة فان المراكز الثلاثة الأخيرة عرفت عدة عراقيل حاليا حيث ان العملية أصبحت متوقفة بسبب مشكل المعارضة التي لقيتها من قبل المواطنين وهذا بدون عذر حيث ان هذه المراكز الثلاثة تم انجازهم بمنطقة «بوبهير « و الثاني بضواحي «اغريب» والثالث بمنطقة «الساحل» ببلدية «ميزارنة» و حسبها فان الأسباب تبقى غير واضحة خاصة و ان هذه الأراضي التي تم انجاز فيها مراكز الردم التقني للنفايات المنزلية تم اختيارها من قبل المصالح الولائية و المحلية .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : خليل سعاد
المصدر : www.akhersaa-dz.com