تيزي-وزو - A la une

تيزي وزو التسربات وراء ضياع 60 بالمائة من مياه الشرب



تيزي وزو التسربات وراء ضياع 60 بالمائة من مياه الشرب
كشف السيد العمري سعيد، مدير ”الجزائرية للمياه” لولاية تيزي وزو، أن 60 مترا مكعبا من بين كل 100 متر مكعب تضيع في الطبيعة ولا تصل لسكنات، بسبب قدم الشبكة التي تحتاج لأشغال إعادة التهيئة، كون أغلبيتها يعود تاريخ إنجازها إلى السبعينيات، مشيرا إلى أن عملية تجديدها ضرورية لحماية الثروة المائية الهائلة التي تضيع في الطبيعة يوميا، لاسيما أنه تترتب عن ذلك أزمة ماء حادة تواجهها العديد من المناطق بالولاية، خاصة الشمالية.
ودعا المتحدث إلى مضاعفة الجهود وتوسيع أشغال ترميم الشبكات التي انطلقت مؤخرا، والتي كانت إلى حد الآن وراء ترميم 230 كلم، بغية حماية الكميات المتوفرة بالسدود وضمان استغلالها من طرف المواطن الذي يشكو الندرة، رغم توفر الولاية على مخزون يكفيها لسنوات، حيث قامت شركة ”الجزائرية للمياه” السنة الفارطة، بتجسيد 12141 تدخلا ميدانيا لإصلاح التسربات التي تشهدها الشبكات بمختلف قرى الولاية، لتفادي ضياع كميات مهمة من الماء الشروب وحرمان المواطن من هذه الثروة، مشيرا إلى مختلف العراقيل التي تواجهها الشركة، مثل التضاريس المعقدة التي تصعب عملية التموين، والطاقة الكهربائية الضخمة التي تتطلبها العملية التي تتجاوز النسبة الوطنية ب 3.5 مرات، حيث قدرت فاتورة الكهرباء في 2012
ب 44 مليار سنتيم، إلى جانب مشكل المساس ببعض المنشآت جراء الاستغلال غير القانوني لرمال وادي سيباو.
وتطرق المسؤول إلى عملية التموين بالولاية، حيث تشير الأرقام المسجلة إلى تحقيق ”الجزائرية للمياه” بالولاية نسبة تموين قدرها 84 بالمائة لسكان المنطقة، أي ما يعادل 917264 مواطنا، مقابل تموين 152877 مواطنا آخر بنسبة 14 بالمائة كل يومين و2 بالمائة، أي 21839 مواطنا كل ثلاثة أيام، مشيرا إلى أن هذه المعطيات توضح التحسن المسجل في نسبة التموين بمختلف قرى الولاية، بفضل مختلف العمليات المسجلة، كإنجاز السدود، إلى جانب أشغال ترميم وتجديد بعض الشبكات وغيرها.
وأشار السيد العمري إلى أنه بفضل عملية تموين قرى الولاية، انطلاقا من سد تاقسبت، خاصة الشرقية والشمالية، وكذا ربط المناطق الجنوبية انطلاقا من سد كدية أسردون التابع لولاية البويرة، فقد تمكنت الولاية من تسجيل ارتفاع في نسبة الماء المنتج من 62 مليون مترا مكعبا في 2006 إلى 92 في 2012، أي بزيادة بلغت 47 بالمائة، موضحا أن ”الجزائرية للمياه” تسهر على ضمان خدمة في المستوى والاستجابة لمتطلبات المواطنين، كما تزخر الولاية ب 121 منبعا طبيعيا، تستغل من أجل ضمان تموين جل قرى الولاية.
ومن بين المشاريع التي سيتم الشروع فيها، حسب مديرية الري بالولاية، الدراسة الخاصة بإنجاز سد بونشي بوادي ربطة في بلدية مقلع، سد زاوية بوادي ستيتا ببلدية ماكودة، إضافة إلى سد سوق نثلاثة الواقع بوادي بوقدورة التي تقدر طاقة استيعابه ب98 مليون متر مكعب، والذي دعا بشأنه رئيس المجلس الشعبي الولائي إلى إنهائه لرفع نسبة التموين بالولاية والقضاء على أزمة الماء، وكذا سد سيدي خليفة ببلدية أزفون الذي تقدر طاقة استيعابه ب21 مليون متر مكعب، إذ ينتظر أن يمول 264 قرية تابعة ل 15 بلدية، منها أزفون، إعكوران، إيلولة، إيجر، إفيغا وإيلليتن.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)