
تمشط قوات الجيش الوطني الشعبي جبال تيزي وزو في إطار حملة واسعة لملاحقة الإرهابيين المسؤولين عن هجوم إيبودرارن، الذي أسفر عن مقتل 11 جنديا.دُعمت عملية التمشيط بمظليين، مع وصول تعزيزات كبيرة إلى قرية إيبودرارن، والمناطق الجبلية المجاورة لها، وذكر سكان المنطقة أن صوت طلقات المدافع والرشاشات دكّ أمس جبال الولاية دون إنقطاع.واستنكرت وزارة الدفاع الوطني في بيان لها أمس ما وصفته ب "إصرار بعض وسائل الإعلام على تضخيم عدد الشهداء والجرحى، مستندة في ذلك على مصادر أمنية مفترضة أو مراسلين محليين"، وقال البيان إنه ورغم دعوة الوزارة أول أمس الأحد وسائل الإعلام إلى توخي الدقة والحذر في التعامل مع الأخبار الأمنية وعدم الوقوع في فخ الأهداف الإرهابية على الصعيد الإعلامي، إلاّ أن "بعض وسائل الإعلام أصّرت على تضخيم عدد الشهداء والجرحى".وقال بيان وزارة الدفاع مرة أخرى، أن عدد الضحايا 11 عسكريا و5 جرحى وأورد البيان "المقام لا يسمح التلاعب بالأرقام، لأن ذلك يخدم أهداف العملية الإجرامية، التي تسعى في محاولة يائسة التغطية على الضربات الحاسمة التي تتلقاها من قوات الجيش"، مشددا على "أن التعامل مع معلومات حساسة مثل المعلومات الأمنية تتطلب الدقة في نقل الأخبار الأمنية وعدم التسرع في تداولها"، وأكدت وزارة الدفاع "عزم الجيش على ملاحقة فلول الجماعات الإرهابية حتى القضاء عليها نهائيا".وتبقى جبال تيزي وزو عامة ومحور تيزي وزو-بومرداس والبويرة خاصة، يشهد نشاطا إرهابيا، كون المنطقة معروفة بجبالها الوعرة التي باتت مركزا لفلول القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، التي شنّت هجمات على قوات الأمن والجيش والدرك في المنطقة في السنوات الأخيرة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : قاسمي أ
المصدر : www.essalamonline.com