تيزي-وزو - A la une

بسبب الوضع الكارثي لأحياء البلدية.. تيزي وزو/ سكان عين الزاوية يقطعون الطريق الوطني رقم 30



بسبب الوضع الكارثي لأحياء البلدية.. تيزي وزو/ سكان عين الزاوية يقطعون الطريق الوطني رقم 30
أقدم سكان أحياء بلدية عين الزاوية الواقعة على بعد 54 كم جنوب غرب مدينة تيزي وزو، صبيحة أمس، على قطع الطريق الوطني رقم 30 وغلق مقر البلدية، احتجاجا على تماطل السلطات المحلية في تلبية لائحة مطالبهم التي من شأنها إخراج أحيائهم من العزلة والتهميش.الحركة الاحتجاجية التي شنها سكان العديد من أحياء عين الزاوية، اقتصرت في بدايتها على غلق مقر البلدية قبل أن يقدم المحتجون على تصعيد احتجاجهم وقطع الطريق الوطني رقم 30 في الجزء الرابط بين مدينتي بوغني وذراع الميزان. وحسبما أكده السكان في اتصالهم ب "الجزائرنيوز"، فإن عجلة التنمية متوقفة منذ سنوات طويلة ببلديتهم، إذ لم تشهد مختلف المناطق التابعة إليها أي مشروع تنموي قد يساهم في رفع الغبن عن المواطنين. كما أضافوا أن عريضة مطالبهم المرفوعة إلى السلطات المحلية وعلى رأسها رئيس دائرة ذراع الميزان، لم تلق أية استجابة فعلية، وكانت الوعود الزائفة نصيبهم في كل مرة يقابلون فيها الجهات المسؤولة، الوضع -بحسبهم- الذي دفعهم للخروج إلى الشارع قصد لفت انتباه السلطات الولائية إزاء ظروفهم المعيشية المزرية التي يواجهونها وبالدرجة الأولى غياب التهيئة الحضرية عن أحيائهم. وفي هذا الصدد أشاروا إلى أن الطرق الفرعية المؤدية إلى أحيائهم تتواجد في وضع كارثي بسبب الحفر العديدة بسبب اهترائها بشكل كلي لعدم إخضاعها لإعادة التزفيت منذ عدة سنوات، الوضع الذي يكبدهم معاناة كبيرة خصوصا في فصل الشتاء، حيث يصعب استغلال هذه الطرق بسبب الأوحال التي تغمرها. أضاف السكان أن المشاريع المبرمجة بالبلدية تم تجميدها مباشرة بعد إطلاق أشغال إنجازها مثلما هو عليه الحال بمشروع قنوات الصرف الصحي، الذي شرعت إحدى المؤسسات الخاصة في إنجازه ومن ثم تجميده بسبب الخلاف المالي المتواجد بينها وبين السلطات البلدية، ما ترتب عنه عدة مشاكل أخرى تعد سببا مباشرا في تفاقم معاناة السكان جراء تسرب المياه القذرة، فضلا عن أن الحفر التي تم إنجازها دون استكمال الأشغال بها أصبحت خطرا حقيقيا يهدد سلامة أبنائهم، خاصة المتمدرسين منهم.في سياق آخر، أدرج سكان عين الزاوية عدة انشغالات أخرى تهدف في مجملها إلى إعادة الاعتبار لبلديتهم التي تم إقصاؤها من كافة المشاريع التنموية، عكس باقي بلديات الولاية المحيطة بهم. هذا وأكدوا أن عملية غلق مقر البلدية ستتواصل إلى إشعار غير معلوم وذلك إلى غاية الاستجابة الفعلية لمطالبهم.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)