
بلغ منسوب مياه سد تاقسبت بولاية تيزي وزو، أدنى مستوياته منذ سنوات، حيث لا يتعدى منسوب المياه المتواجدة به حاليا 47 من المائة، وهي الموجهة لتموين أكبر عدد من قرى وبلديات ولاية تيزي وزو، إلى جانب العاصمة وولاية بومرداس، النسبة التي تنذر بأزمة ماء حادة في الأيام القادمة إذا ما استمر شح تساقط المطر.السد الذي لم يعد يحوي اليوم أكثر من 88 مليون متر مكعب من طاقة استيعاب تقدر ب180 مليون متر مكعب، أصبح مهددا أكثر بخطر المياه القذرة التي تصب فيه والقادمة من قرى أربع دوائر كاملة، وهي كل من واسيف، واضية، الأربعاء ناث إيراثن وبني يني، حيث لم تر بعد محطات التصفية الست التي كان مبرمجا منذ سنوات تدعيم السد بها، النور لحمايته من خطر التلوث الذي يهدّده بشكل متزايد.ودق منتخبون محليون في دورة المجلس الشعبي الولائي، تهاون السلطات المعنية في حماية هذا المسطح المائي الذي يعد المصدر الرئيسي لتموين الولاية والولايات المجاورة، حيث أكد هؤلاء أن جميع الأودية القادمة من الدوائر المذكورة، والتي تصب بدورها في السد، تحول إليها جميع قنوات الصرف الصحي الخاصة بعشرات القرى وأغلبها لم تنجز وفقا للمعايير المطلوبة.وقد دقت السلطات المعنية ناقوس الخطر، بخصوص معارضة المشاريع الخاصة بإنجاز السدود والمجمعات المائية على مستوى إقليم الولاية، ما جعل مخزون سد تاقسبت يستنزف بشكل يستدعي القلق.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : رانية م
المصدر : www.horizons-dz.com