تمكنت قوات الجيش الوطنى الشعبي خلال شهر رمضان المنصرم من إحباط 21 عملية إرهابية خطط لها أتباع المدعو عبد المالك دروكدال “أبو مصعب عبد الودود".
حسب متتبعين للوضع الأمني في منطقة القبائل فإن رمضان هذا العام كان الأكثر أمنا بالولاية عكس ما كان عليه الحال خلال السنوات المنصرمة، أين سجلت عدة هجمات إرهابية في عديد المرّات استهدفت مقرات الأمن والحواجز الثابتة في مختلف المناطق.
ورغم أنّ الجماعات الإرهابية المسلحة أرادت زعزعة أمن واستقرار المنطقة خلال الشهر الفضيل، إلا أنها لم تفلح في ذلك وباءت كل مخططاتها بالفشل الذريع بسبب تصدي قوات الجيش الوطني الشعبي لها، وكانت في كل مرة بالمرصاد نتيجة الوتيرة المنتهجة لعناصر الأمن من أجل إحباط جميع الهجمات الإرهابية التي تواجههم بين الفينة والأخرى. واعتمدت هذه الأخيرة على مخطط قوي بنشر أفرادها عبر عديد المناطق المشتبه فيها والتكثيف من عمليات التمشيط في الغابات ومعاقل الجماعات الإرهابية المسلحة، قصد بلوغ الهدف المنشود الرامي إلى كشف آثار الجماعات المسلحة، فيما عجزت بقية العناصر الإرهابية عن تنفيذ مخططها الإجرامي ضد عناصر الأمن.
من جهة أخرى كشفت مصادر موثوقة ل«السلام”، أنّ السكان ساهموا في الحد من الاعتداءات الإرهابية عن طريق تبليغهم عن أماكن تواجد هذه العناصر وعن تحركاتهم المشبوهة بمختلف المناطق، على غرار منطقة تادمايت غرب الولاية التي أحبطت فيها محاولة إعتداء إرهابي ضد مدني إضافة إلى إبطال عمليات أخرى مماثلة بعاصمة الولاية وأزفون، لتوفر معلومات لدى عناصر الأمن عن التخطيطات المحكمة لتنفيذ الإعتداءات الإرهابية، خاصة بعدما وجهت قيادة درووكدال تعليمات صارمة لفلول الإرهابيين لتكثيف الهجمات في المناسبات الدينية ضد عناصر الأمن والحواجز الأمنية التي تضيق الخناق عليهم، وتواجه تحركاتهم المشبوهة ضمن كل مخطط إرهابي يستهدفهم، حيث واجهت هذه الجماعات الفشل في كل مرة بسبب الصعوبات التي يتلقونها للتحرك بعد إجهاض عناصر الأمن لعدة إعتداءات وهجمات إرهابية تهدف إلى إزهاق الأرواح إلا أن الإرهابيين اعتمدوا طريقة أخرى لتنفيذ مخططاتهم الإجرامية بعد فشل كل المحاولات، وهي تنفيذ الحواجز المزيفة وإلإختطافات التي تستهدف في كل مرة أصحاب الشركات والمقاولين وأبناء التجار لطلب فدية، إضافة إلى هجماتها ضد عناصر الدفاع الذاتي والحرس البلدي ومختلف نقاط المراقبة بالولاية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : س إ
المصدر : www.essalamonline.com