
شرعت مصالح الأمن المختصة في مكافحة الإرهاب بتيزي وزو، الأسبوع الأخير، في حملة بحث واسعة عن 25 شابا، ينحدرون من مختلف قرى بلدية سيدي نعمان، بدائرة ذراع بن خدة، بولاية تيزي وزو، الذين كانوا قد التحقوا بالجماعات المسلحة بمنطقة الوسط منذ منتصف التسعينيات.وحسب ما علمته ”الفجر” من مصادر محلية موثوقة، فإن أعمار هؤلاء الشباب لا تتجاوز 25 سنة، ولم تستبعد مصادرنا أن تكون مصالح الأمن قد قضت على عدد من هؤلاء المسلحين الذين التحقوا بأدغال سيدي علي بوناب، والجبال المجاورة لسيدي نعمان، التي كانت قد شهدت أكثر من مرة عمليات تمشيط باستعمال مروحيات وفرق من المشاة، خصوصا وأن المنطقة معروفة بتضاريسها الوعرة وجبالها المتاخمة لولاية بومرداس، ما جعل سيدي علي بوناب الملاذ المفضل للمسلحين.وأضافت مصادرنا في سياق متصل أن مصالح الأمن توصلت، أول أمس، إلى اكتشاف مخطط إرهابي جديد لعناصر مسلحة بتواطؤ من شبكات الدعم والإسناد، بغية ضرب بعض المناطق والمنشأة الحساسة بإقليم ولاية تيزي وزو، لاسيما في مناطق سيدي نعمان، ذراع بن خدة، ومناطق أخرى بعزازڤة، وذراع الميزان، ما تم التفطن له من طرف الأجهزة الأمنية المشتركة التي تحركت، حيث حاصرت بعض المنافذ الكبرى وعززت تواجدها في النقاط الحساسة للتضييق على تلك العناصر التي تبين أنها تلقى دعما من طرف شبكات الإسناد التي باتت تزحف بشكل سري بقرى تيزي وزو، رغم مجهودات مصالح الأمن التي سبق وأن قامت بتفكيك عدد من تلك الشبكات، مؤخرا، في حملات مداهمة لبعض الأحياء الشعبية العريقة، ليس فقط بتيزي وزو، بل حتى في ولاية بومرداس، التي تعتبر منطقة عبور لتلك العناصر المسلحة إلى عدد من ولايات وسط البلاد.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : جمال عميروش
المصدر : www.al-fadjr.com