تيزي-وزو - A la une

اقتراحات للقضاء على ظاهرة التسرب المدرسي بتيزي وزو



اقتراحات للقضاء على ظاهرة التسرب المدرسي بتيزي وزو
كشف حميد مالكي رئيس لجنة التربية والتكوين المهني والتعليم العالي بالمجلس الشعبي الولائي بتيزي وزو ل «المساء»، أن اللجنة سطرت جملة من الاقتراحات التي سيتم عرضها على وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط، بغية إيجاد حلول تقضي على ظاهرة التسرب المدرسي، والسماح للتلميذ بمواصلة الدراسة؛ بإتاحة وتوفير المحيط المطلوب.وأضاف مالكي أنه تم عقد مؤخرا لقاء لمناقشة ظاهرة التسرب المدرسي بولاية تيزي وزو، جمع لجنة التربية والتكوين المهني والتعليم العالي التابعة للمجلس الشعبي الولائي، ومديرية التكوين المهني والتكوين عند بعد، خرج بجملة من الاقتراحات سيتم عرضها على وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط، من ضمنها برمجة تكوين نظري وتطبيقي للأساتذة، وإصلاح نظام المواد من خلال برمجة دورة استدراكية في شهر سبتمبر، تسمح للتلميذ بإعادة اجتياز الامتحان في المواد التي لم يحصل فيها على معدل، ما يمكّنه من الانتقال ومواصلة الدراسة وتفادي وقوعه ضحية التسرب المدرسي، مشيرا في سياق متصل، إلى أن اللجنة طالبت السنة الماضية وزارة التربية، بإدراج نظام الاستدراك والذي لقي الموافقة.واقترحت اللجنة أيضا طلب إدماج تكوين تقني في التربية الوطنية، حيث يتم توجيه الأطفال مباشرة، يتحقق بشرط فتح إكماليات وثانويات للتعليم التقني، إذ يستفيد التلاميذ من التكوين التقني في إطار تربوي؛ ما يضمن مواصلة دراستهم في أحد الفروع في الطور المتوسط والثانوي والاستمرار فيه عند الالتحاق بالجامعة أيضا، موضحا أن الهدف تسجيل 100 بالمائة من التلاميذ المسجلين في الطور الابتدائي يواصلون دراستهم بنفس العدد إلى غاية نهاية مرحلة التعليم المتوسط والثانوي، وبالتالي الحصول على بكالوريا تقنية، تسمح بتكوين يد عاملة مؤهلة، تساهم في بناء الاقتصاد الوطني، مشيرا إلى أنه بتطبيق هذه الاقتراحات ستسمح لتيزي وزو بالقضاء نهائيا على نسبة التسرب المدرسي المقدرة ب 25% ما بين التعليم الابتدائي والثانوي، واستيعاب هذه النسبة يحقق 0 تسرب مدرسي.وذكر المتحدث أن الولاية تحصي 9 بالمائة من عدد التلاميذ المتسربين من المدارس سنويا، والذين يجدون أنفسهم موجهين للحياة العملية، مشيرا إلى أن اللجنة قامت بدراسة الظاهرة؛ بغية تحديد العوامل التي تقف وراءها، والتي خلصت إلى نقاط، أهمها عدم وجود متابعة وتكفل بالطفل، وتوجيه المتمدرسين الذين لم يسعفهم الحظ في الدراسة، إلى صفوف التكوين المهني.واستنادا إلى هذه الدراسة تبين أن الأمر يتعلق بتكوين الأساتذة، وتقاعد عدد كبير من الأساتذة، ليتم توظيف شباب جامعيين ليس لهم خبرة في التعامل مع التلميذ من حيث الجانب النفسي والبيداغوجي، بينما الطفل بجاحة إلى تكفل نفسي خاصة أن هناك حالات اجتماعية تتطلب التكفل مثلا عند غياب التلميذ عن المدرسة، وتراجع نتائجه الدراسية بما يتطلب البحث عن السبب وغيرها من الحالات.للإشارة، يُنتظر أن ينظم المجلس الشعبي الولائي يوما دراسيا حول التسرب المدرسي بمشاركة كل الأطراف المعنية، لدراسة ومناقشة الاقتراحات سالفة الذكر، والتي تأمل اللجنة أن تؤخذ بعين الاعتبار من طرف وزيرة التربية، وتطبق بالمدرسة الجزائرية لخدمة مصلحة التلميذ.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)