تيزي-وزو - A la une

أبناء مسؤولين وراء شركات وهمية لكراء السيارات في أدرار تيزي وزو :



أبناء مسؤولين وراء شركات وهمية لكراء السيارات في أدرار                                    تيزي وزو :
باشرت مصالح الأمن في ولاية أدرار، تحقيقا معمقا بخصوص عدد من أصحاب وكالات كراء السيارات، بينهم أبناء مسؤولين، سبق وأن تحصلوا على مبالغ مالية هامة من الوكالة الوطنية لتشغيل الشباب فاقت المليار سنتيم لكل وكالة، غير أنهم غيّروا نشاطهم أو قاموا ببيع السيارات واختفوا.
وتشير المعلومات التي تحصلت عليها ''الخبر'' من التحقيقات الميدانية التي تقوم بها المصالح الأمنية، أن أغلب الشباب الذين تحصلوا على قروض لاقتناء سيارات مركبات نفعية أبناء بعض المسؤولين الذي تعاقبوا على ولاية أدرار وتقلدوا مناصب حساسة في الولاية، ثم قاموا ببيع المركبات وغادروا الولاية ولم تعثر لهم المصالح الأمنية على أثر.
وذكر المصدر الأمني الذي أورد الخبر، أن الوكالة الوطنية لتشغيل الشباب بأدرار استقبلت خلال الثلاثي الأول من العام الجاري نحو 197 ملف خاص بتكوين مؤسسات مصغرة لكراء السيارات، رغم التحذيرات العديدة التي أطلاقها بعض المسؤولين المكلفين بعملية التشغيل بالولاية، كون هذه المشاريع وهمية، حيث أن أكثر من 50 مؤسسة أنشئت في هذا المجال لا أثر لها في الميدان. ويستغل أغلب هؤلاء سيارتهم في أنشطة مختلفة، منها التهريب عبر الحدود فيما حوّلها البعض إلى سيارات كلونديستان. وأضاف المصدر الأمني أن تقرير المديرية العامة للوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب أشار إلى أن قرابة 85 بالمائة من أصحاب المشاريع التي تحصلت على دعم مالي يواجهون صعوبات كبيرة في إعادة المساعدات التي قدمت لهم في إطار وكالات ''أونساج''. وقد قدّر تقرير المديرية العامة الخسائر بالمليارات. وأشارت مصادرنا إلى أن أغلب الأموال التي منحت في هذا الإطار غير قابلة للاسترجاع، لأن الحصول عليها تم بطريقة عشوائية غير مدروسة.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)