أعلنت قبيلة تجكانت بتندوف والتي تمتد فروعها إلى دول الجوار، براءتها من مصطفى ولد الإمام الشافعي، بعد أن بلغها بأن هذا الأخير يتحدث باسمها في أوساط ومحافل حضرها، وهو الذي ارتبط اسمه مؤخرا بجماعات الاجرام والارهاب والاختطاف المسؤولة عن الترويع المستشري بمنطقة الساحل.
وقال بيان لأبناء القبيلة إن مصطفى ولد الإمام الشافعي “شخص مطلوب لعدالة بلاده موريتانيا وخدوم لمصالح دنيئة غير واضحة المعالم وبعيدة كل البعد عن عادات وتقاليد المنطقة المتسمة بالمسالمة والتعايش وحسن الجوار. وأعلنت صراحة قبيلة تجكانت أن مصطفى ولد الامام الشافعي يعمل أيضا لصالح عصابات الارهاب والاجرام وتجار المخدرات والمرتزقة، “مما سيجعله متحملا لمسؤولية كبرى عن عمليات الاختطاف التي عرفتها منطقة الساحل. وكشفت قبيلة تجكانت أن “الشافعي له مسؤولية على أعمال إرهابية استهدفت عدة نقاط بالمنطقة خاصة بدولة موريتانيا الشقيقة"، معتبرة أن هذه السلوكات لا علاقة لها بالقيم النبيلة للقبيلة، معلنة براءتها من تصرفات مصطفى ولد الامام الشافعي “ما لم يقلع عن تصرفاته غير المشروعة"، وقالت أيضا أنها لم تخول أحدا للحديث باسمها لأي كان خارج الجزائر أو ليتخذ موقفا نيابة عنا في قضايا الساحل أو غيرها.
وبنفس المناسبة جاء في البيان أن القبيلة الجزائرية “تاجكانت" تعتز بانتمائها للجزائر مع احترام كبير للخصوصية الوطنية لأبناء العمومة في دول الجوار في ظل الاحترام المتبادل. وبسبب محاولة ولد الشافعي توريط قبيلة جزائرية في أعمال ومحافل يتعامل معها بشكل مشبوه أعلنت تجكانت “التبني التام والكامل لمواقف دولتنا ومؤسساتها الرسمية في تعاملها مع الأزمة التي يعيشها الساحل وتغليب منطق الحوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان كثابت من ثوابت الدبلوماسية الخارجية لبلادنا" كما أدانت القبيلة في نهاية البيان إدانة لامحدودة للإرهاب والاجرام والخطف الذي ضرب منطقة الساحل مطالبة بإطلاق سراح الدبلوماسيين الجزائريين فورا.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : عبد اللطيف بلقايم
المصدر : www.djazairnews.info