حذر سكان تندوف الحكومة من استمرار التهميش والإقصاء في حقهم، خصوصا في مجال التشغيل وعدم تمكين إطاراتها من المناصب العليا. واعتبر ممثلو المجتمع المدني بأن سياسة الإقصاء جعلت من الولاية بعيدة كل البعد عن التنمية واهتمام الدولة.تلقى الوزير الأول خلال زيارته إلى تندوف عشرات الرسائل والشكاوى من ممثلي المجتمع المدني الذين ثاروا في لقائهم به على وضعهم، معتبرين أن “تندوف لا تزال خارج مجال التغطية” بأتم معنى الكلمة. وأوضح هؤلاء أن مسابقات التوظيف يتم فيها إقصاء أبناء المنطقة، كما يتم إلغاء نتائج بعض المسابقات وذلك بعد الإعلان عنها كما هو الحال بالنسبة لمديرية الحظيرة الثقافية والإقامة الجامعية، كما يتم “إجراء مسابقات التوظيف خارج الولاية ما يستدعى من المترشحين قطع ما يفوق 800 كم منها مديرية سونلغاز”.
ونبه الشباب الجامعي والبطالون إلى “التلاعبات والتجاوزات التي تحدث في مسابقات التوظيف فيما يخص المؤسسات الاقتصادية بحكم أنها لا تخضع لقانون الوظيف العمومي، منها الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي والديوان الوطني للتطهير والصندوق الوطني للسكن”. وانتقد المتدخلون عدم تمكين أبناء المنطقة من المناصب العليا، رغم أنهم تلقوا نفس التكوين مع إطارات الشمال.
وأخرج هذا الطرح الوزير الأول عبد المالك سلال عن صمته، ما جعله يكشف بالأرقام على أنه تم منذ بداية السنة الجارية، ترقية 47 إطارا من أقصى الجنوب أي من إليزي وأدرار وتمنراست وتندوف، من بينهم 17 رئيس دائرة و3 أمناء عامون ولائيون والبقية تم ترقيتهم إلى منصب مدير ولائي. وكشف أنه سيتم قريبا إصدار منشور واضح فيما يخص مجال التوظيف، يحدد ما يجب أن يطبق من إجراءات لحل هذا المشكلة نهائيا.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : زبير فاضل
المصدر : www.elkhabar.com