يشتكي مرضى القصور الكلوي، بمدينة تمنراست من نقص التكفل بحالتهم عبر المصلحة المتواجدة بالمؤسسة العمومية الاستشفائية.فالمرضى البالغ عددهم، أكثر من 80 مريضا، يتداولون على سبعة آلات لتصفية الدم، مع الأعطاب المتكررة التي تمس الآلات، في ظل انعدام تقني مختص، عبر كامل تراب الولاية، وأمام هذه الوضعية، يضطر المرضى للانتظار إلى غاية ساعات الليل، من أجل إجراء عملية تصفية الدم، في ظل تزايد عدد المرضى بمعدل ثلاث حالات في الأسبوع، بحسب الطبيبة المختصة، وقد ناشد هؤلاء مصالح المستشفى، من أجل اقتناء عتاد طبي جديد للتخفيف من معاناتهم المتواصلة منذ سنوات رغم كثرة الوعود، عقب زيارة المسؤولين، من جهة أخرى اعتبر المرضى أن الوجبات المقدمة لهم خلال فترة العلاج، غير لائقة ولا تتوفر على عناصر أساسية لصحة المريض، وتعتمد أساسا على أطباق من العجائن، في غياب كامل للفواكه والبروتينات، إضافة لانعدام النظافة على مستوى كامل غرف المصلحة، وتوقف أجهزة التكييف القديمة، وعبّر رئيس جمعية المرضى عن تأسفه من عملية التكفل بهم، مطالبا إدارة المرفق الصحي، ببذل مجهودات أكبر.من جهتها إدارة المستشفى، اعترفت بالنقص الموجود في عدد الآلات الخاصة بالعلاج، وقد وعدت باقتناء أجهزة متطورة، خاصة مرضى الحالات المستعجلة، بالمقابل أكدت أن التأخر في إصلاح الأجهزة الطبية بالمصلحة، راجع لغياب تقني مختص، عبر كامل المنطقة، ويتم الاستعانة بتقنيين من العاصمة، مما يجبر الإدارة على توظيف تقني مختص من المنطقة، مع الإلحاح على وزارة الصحة بطلب تكوين شباب من الولاية، في التخصصات الطبية التقنية، للعلم أنه تتواجد مصلحتان لعلاج مرضى القصور، الأولى بتمنراست والثانية بعين صالح.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : يعيش
المصدر : www.horizons-dz.com