تمنراست - A la une

عيسى من تمنراست



عيسى من تمنراست
أكد وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى، بعاصمة الأهقار، خلال إشرافه على الملتقى الدولي الأول: «الأمن الديني وتوحيد المرجعيات ودورهما في استقرار دول الساحل ومحاربة التطرف»، على ضرورة جعل هذا التجمع فرصة للإعلان عن المرجعية السنّية الأصيلة المعتدلة الوسطية المتفتحة على المستقبل المحاورة للآخر، والمسالمة والدافعة إلى حيَّ على العمل، وإلى الأخوة والجامعة للرحم.دعا عيسى من قاعة المحاضرات بالمركز الجامعي أمين العقال الحاج موسى أق أخاموخ، العلماء المشاركين في الملتقى والقادمين من عدة دول إسلامية (تونس، مالي، السودان، العراق، الأردن، مالي، النيجر، موريتانيا، نيجيريا، المغرب، ليبيا والسينغال)، إلى ضرورة إبراز إسلام علمائنا وأجدادنا الذين لطالما دعوا إلى الوسطية والاعتدال، وجعله مناسبة لتأسيس آلية ومنهج ينبغي أن لا ينقطع من خلال تجديد المعلومات للشباب الفاعل، خاصة في وسائل الإعلام، الذي ينبغي أن يجد في هذه الحاضرة بعاصمة الأهقار مدرسة تجديد المعلومات باستمرار.ووجه الوزير دعوة للعلماء المشاركين من دول الساحل، إلى حث أئمتهم على الوقوف، عن قرب، على مشروع ميثاق السلم والمصالحة، الذي أسسه رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، وعن أثره في الجزائريين الذي آخى بينهم، مؤكدا أن هذا الملتقى هو لتطهير الإسلام الحقيقي الذي عاشه أجدادنا، والذي يمكن أن يتعايش مع الآخرين، والذي يطمئن الأمم والشعوب ويوحد الكلمة ولا يفرقها.وعلى هامش الملتقى كانت لمحمد عيسى وقفة بأول مسجد مسقف بمنطقة الأهقار، وأول مدرسة قرآنية بمنطقة تيفرت بلدية أبلسة والذي يعود تاريخه إلى سنة 1918 ميلادية، حيث اطلع على المخطوطات الإسلامية التي تحوزها هذه المنطقة وتعود إلى قرابة 3 قرون، مشددا على ضرورة الاعتناء والمحافظة على هذا الإرث، مؤكدا على إيفاد خبراء في هذا المجال من أجل الاهتمام به.كما أشرف على تدشين مسجد سيدي محمد بلكبير ومسجد خالد بن الوليد بعاصمة الأهقار، ووقف على زاوية كل من الشيخ أحمد سلامة والشيخ محمد مقدم، ومعاينة مشروع مسجد الكوثر بالعاصمة.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)