
تلقت مصالح الأمن المتخصصة في مكافحة الإرهاب بالجنوب، معلومات تفيد أن ثلاثة من مرافقي الانتحاري الذي فجر مقر المجموعة الولائية للدرك الوطني بتمنراست، شهر مارس الماضي، لازالوا متواجدين بإحدى المناطق الحدودية المتاخمة لمالي، وهم يحاولون العودة لمعاقل التنظيم الإرهابي، لكن تشديد الخناق من طرف عناصر الجيش حال دون ذلك. وقالت مصادر أمنية، ل''الخبر''، إن مصالح الأمن تمكنت من التعرّف على الهوية المزيفة لمفجر مقر المجموعة الولائية للدرك الوطني، والذي تمكن من الدخول إلى ولاية تمنراست على متن سيارة رباعية الدفع وبرخصة سياقة جزائرية، خاصة بشاب متوفي قامت عائلته ببيع وثائق ابنها لحركة التوحيد والجهاد بغرب إفريقيا بمبلغ مالي فاق 300 مليون سنتيم. وأفاد التحقيق الأولي مع ثلاثة عناصر من شبكة الدعم والإسناد، تم توقيفهم من طرف قوات الأمن المشتركة، نهاية الأسبوع الماضي، أن منفذ التفجير الانتحاري كان يتحرّك وبصفة عادية وسط المدينة لمدة 5 أيام كاملة، قبل أن ينفذ العملية. وتحصلت مصالح الأمن المتخصصة في مكافحة الإرهاب على معلومات تفيد أن الانتحاري كان ينوي تأجيل عملية التفجير إلى أجل غير مسمّى، وذلك بعدما تأخر موعد تسلمه لشحنة المتفجرات.
من جانب آخر، وضعت مصالح الأمن مختلف الطرقات الحساسة بولايات الجنوب الكبير تحت حراسة أمنية مشدّدة، بحثا عن مسلحين اثنين تمكنا من التسلل إلى الجزائر من البوّابة الحدودية تيمياوين.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : أحمد بالحاج
المصدر : www.elkhabar.com