تمنراست - A la une

ترڤي من تمنراست يكشف: "القاعدة تختطف سياح أجانب وتطلق سراحهم مقابل 450 مليون للرهينة"تستعين بالمهربين، التوارڤ، رعاة الإبل والمرشدين السياحيين



ترڤي من تمنراست يكشف:
يفتح مجلس قضاء العاصمة، في دورته الجنائية الحالية، ملف أحد التوارڤ ينحدر من قبيلة ”أقروفه” بأقصى جنوب ولاية تمنراست، سبقت إدانته بخمس سنوات سجنا نافذا، عن تهمة الانتماء إلى جماعة إرهابية غرضها ونشاطها يستهدف بث الرعب وخلق جو من انعدام الأمن من خلال الاعتداء المعنوي والجسدي على الأشخاص، وتعريض حياتهم للخطر، مع امتداد نشاط الجماعة إلى الخارج، وقبلت المحكمة العليا الطعن بالنقض في الحكم الصادر ضده.ورد في ملف المتهم ”ا. محمد” المدعو ”قدادة”، أنه تم إلقاء القبض عليه بالعاصمة الليبية طرابلس، وبحوزته بطاقة فلاحية مزورة تسلمها من أحد الطوارق الليبيين، وأخضعت الجهات المختصة هناك ”ا. محمد” للتحقيق، للاشتباه في انتمائه لأحد التنظيمات الإرهابية الناشطة بالمنطقة، لتقرر في الأخير السلطات الليبية تسليمه لنظيرتها الجزائرية مطلع شهر ديسمبر 2010.
وشدد ”قدادة” في جلسة محاكمته الأولى بجنايات قضاء العاصمة، على أنه مجرد راعي إبل، واضطر للسفر إلى ليبيا للبحث عن عمل وتحسين أوضاعه المادية، نافيا علاقته بالتنظيمات الإرهابية الناشطة بمنطقة دول الساحل.
وعلى عكس إفاداته، تبين من خلال جلسة محاكمة ”ا. محمد”، أن تنظيم القاعدة في دول الساحل استعان بالمهربين في جنوب البلاد لتجنيد التوارڤ العابرين للحدود الجزائرية المالية والنيجيرية دون تأشيرة، وأيضا المرشدين السياحيين، للتخطيط لعمليات اختطاف السياح بمنطقة الأهقار، وتسليمهم إلى الجماعات الإرهابية مقابل 450 مليون سنتيم للسائح الواحد، حيث اعترف المتهم أثناء كامل مراحل التحقيق معه بأنه التقى بالمدعو ”ب. عبد الله” المكنى ”شمانو” وهو أحد طوارق منطقة خليل بمالي، على صلة بالجماعات الإرهابية، بوساطة من ابن عمه، وعرض عليه فكرة اختطاف السياح الأجانب ب450 مليون عن كل سائح وتسليمهم لابن عمه، الذي يبيعهم بدوره للجماعات الإرهابية بمنطقة الساحل. فتقبل ”ا. محمد” الفكرة حسب إفادته أمام الضبطية القضائية، واتصل بالمدعو ”س. عبد الحكيم”، مرشد سياحي في وكالة ”أكركا” السياحية بتمنراست، وكلفه بترصد السياح الأجانب مقابل مبلغ مالي معتبر مع عدم التقرب من السياح المتعاملين مع وكالته تجنبا للشبهات.
ولتنفيذ عملية الاختطاف بدقة تكفل ”س. عبد الحكيم” بترصد السياح و”ب. عبدالله”، بإحضار السيارات الرباعية الدفع لنقل المختطفين إلى المالي، و”ه. عبد الله” بإحضار بنادق آلية من نوع كلاشنيكوف، فيما تنقل ”ا. محمد” برفقة 4 أشخاص من عرب مالي لا يعرف هويتهم، على متن سيارتين من نوع طويوطا عبر الصحراء إلى منطقة ”فوقارت النص” بتمنراست، وقرر الأربعة الالتقاء في منطقة الخليل بمالي، وانتظار اتصالا من المدعو ”سواغين” المرشد السياحي الذي أخبرهم بقدوم السياح، غير أن مشاهدتهم لطائرة من نوع هيليكوبتر تحوم حول المنطقة جعلت ثلاثة منهم يقررون العودة إلى منطقة الخليل بالمالي، وفرار ”ا. محمد” باتجاه ليبيا مشيا على الأقدام مع مجموعة من المهاجرين غير الشرعيين، إلى ان وصل منطقة ”سبها” الليبية، والتقي المدعو ”عصمان شمنهاس” أحد توارڤ ليبيا الذي سلمه بطاقة فلاحية مزورة تابعة لأحد توارڤ ليبيا ووضع صورته عليها.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)