- انطلاق ثاني عملية تصدير للمنتجات الجزائرية نحو إفريقياشدد وزير الداخلية والجماعات المحلية، نور الدين بدوي، أمس، على ضرورة توفر وكالات للمؤسسات المالية والبنوك على مستوى الولايات المنتدبة للجنوب، وهذا بغية دفع عجلة التنمية، وكذا تفعيل الثروات التي تتمتع بها هذه المناطق. وقال في السياق لن نسمح للبيروقراطية أن تعرقل حركية النمو ، كما رد وزير الداخلية، نور الدين بدوي، على منظمات حقوقية جزائرية، انتقدت ملف المهاجرين غير الشرعيين، بالقول إن أمن الجزائر خط أحمر، ولا نريد من يزايد علينا الآلام . وقال نور الدين بدوي، أنه يجب تعميم استعمال الطاقة الشمسية، مضيفا خلال الزيارة التفقدية لليوم الثاني التي يقوم بها رفقة وفد وزاري إلى تمنراست، عين ڤزام وعين صالح، أنه لا يمكننا أن نكتفي بتصدير الغاز والنفط فقط ، مشددا على ضرورة توجه المستثمرين إلى الجنوب، قائلا: انتهى وقت الاستثمار في الشمال فقط، وعلى الإدارة التخلي على بعض العقليات التي تعطل المشاريع . وكشف بدوي عن إيفاد لجنة وزارية تضم كل القطاعات، لتتبع الوضع في عين ڤزام على وجه الخصوص. إلى جانب أنه تم رصد مئة مليار دينار لتجسيد مخطط وقائي، لحماية عين ڤزام من الفيصانات والسيول الجارفة، كما تعهد الوزير بتجسيد مستشفى يضم ستين سريرا في 2019 لفائدة سكان هذه المنطقة. من جهة اخرى، أشرف وزير الداخلية، أمس، على انطلاق ثاني عملية تصدير المنتجات الجزائرية نحو إفريقيا، حيث انطلقت 150 شاحنة محملة بالإسمنت من ولاية تمنراست نحو النيجر. وقد رافق بدوي، كل من وزير التجارة، السعيد جلاب، ووزير النقل، عبد الغاني زعلان، لإطلاق شارة هذه العملية، بغية بعث ديناميكية التصدير التي انطلقت بجدية وعزم نهاية السنة الماضية، حيث ستخوض الجزائر معركة تصدير منتجاتها المصنعة محليا نحو إفريقيا، خصوصا بعد افتتاح خطوط نقل تجارية مع البلدان المجاورة. ويقوم وزير الداخلية والجماعات المحلية، نور الدين بدوي، بزيارة تفقدية إلى لاية تمنراست، منذ أمس الأول، للإشراف على تدشين العديد من المشاريع والبنى التحتية، إضافة إلى متابعة سير أشغال بعض الهياكل والوقوف على مدى تقدمها. جدير بالذكر، أنه قبل أسبوعين انطلقت أولى عمليات تصدير المنتجات الجزائرية نحو إفريقيا، عبر الحدود البرية الجزائرية - الموريتانية، إذ صدرت شحنة تضم حوالي 22 شاحنة تابعة لشركة لوجترانس ، محملة بمواد متنوعة من مواد الكترونية وكهرومنزلية ومواد النظافة، وأخرى غذائية مصنعة وكذا مواد فلاحية من خضر وفواكه، إتجهت عبر المعبر الحدودي البري مصطفى بن بولعيد لتأخذ طريقها نحو الأراضي الموريتانية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : إ ض
المصدر : www.alseyassi.com