
تأسف صانع ألعاب مولودية وهران والمنتخب الوطني الأولمبي، يوسف بلايلي، لخسارة فريقه أول أمس في البطولة أمام شباب بلوزداد، وكذا رحيل المدرب الفلسطيني حاج منصور الذي تمت إقالته. لكنه بدا متفائلا بانتفاضة قريبة للحمراوة، مؤكدا أن عودة المولودية ستكون أمام وداد تلمسان، كما تمنى النجم الوهراني الصاعد أن تحل مشكلة الفريق، إضافة إلى رغبته في التألق مع المنتخب الوطني والتأهل إلى أولمبياد لندن 2012.أولا ما تعليقكم على خسارة المولودية أمام شباب بلوزداد؟أقول لك بأننا كنا خارج الإطار تماما، وهذه هي أسوأ مباراة نقدمها منذ انطلاق الموسم، وآمل أن تكون الأخيرة، لأن المولودية معروفة بقدرتها على التحمل، وأعد أنصارنا بعودة قريبة. سنعمل المستحيل لإعادة مراجعة حساباتنا في الفترة التي ستتوقف فيها البطولة، لنكون في يومنا في اللقاء المحلي المرتقب أمام وداد تلمسان بملعب زبانة.هزيمتكم أمام الشباب عجلت برحيل المدرب حاج منصور، ماذا تقول؟أتأسف لرحيله، وأتمنى له التوفيق مستقبلا، وأنت تعلم بأن قرار إقالته خارج نطاقنا، فالإدارة هي المسؤولة عن جلب أو إبعاد المدرب، كما لا أخفي عليك أننا لم نحضر جيدا قبل بداية الموسم، وها نحن نجني ثمار ذلك، وبالتالي نتمنى استقدام مدرب كفء أدرى بشؤون الحمراوة، بإمكانه إخراجها من قوقعتها الحالية، لأن الوقت في صالحنا لاسترجاع مكانتنا في البطولة.كل من كان حاضرا أثنى على إمكانياتك، وتوقع لك مستقبلا واعدا، كيف تعلق على ذلك؟أشكرهم جميعا، فأنا مجرد لاعب يحب كرة القدم، كما أسعى دائما لمضاعفة جهودي لأكون في مستوى تطلعات المدرب والأنصار، لكن يبقى الفريق بحاجة إلى جل لاعبيه. وهدفي السعي دائما لتحسين مستواي.عرج الآن على المنتخب الوطني، فأنت باق بالعاصمة للدخول رفقة الأولمبيين في تربص بمركز سيدي موسى، قصد التحضير للتصفيات القادمة المؤهلة لأولمبياد لندن 2012، التي ستقام بالقاهرة، فما هي طموحاتك كلاعب؟طموحاتي كأي لاعب آخر، فأنا أحلم بأن أشرف ألوان بلدي في الألعاب الأولمبية القادمة بالعاصمة الإنجليزية لندن، إلا أن ذلك يتوقف على اقتطاع ورقة التأهل في التصفيات المرتقبة في شهر نوفمبر بالقاهرة، وهو الهدف الذي سنسعى لتحقيقه، الشيء الذي يحتم علينا التحضير جيدا خلال هذا التربص. ستبلغ المنافسة ذروتها بين لاعبي المنتخب، خصوصا مع استدعاء لاعبين محترفين في صورة عبيد لاعب نيوكاسل الإنجليزي وعماري لاعب مرسيليا الفرنسي، ما رأيك؟كلنا يرحب بالمنافسة، لأن المدرب آيت جودي سيختار الأحسن، فبوجود لاعبين مثل الذين ذكرت، فإن كل واحد من المنتخب سيكون أمام حتمية بذل جهود مضاعفة لفرض مكانته في الفريق، وهو ما سيفتح المجال أمام حرب المناصب، لأنه في النهاية كلنا يريد أن يمثل الجزائر أحسن تمثيل سواء في التصفيات أو في دورة شمال إفريقيا الودية المرتقبة بالمغرب.حاوره محمد. م
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : نبيل. و
المصدر : www.al-fadjr.com