تلمسان - A la une

نجاة أطفال من موت محقق كادت تتسبب فيه لعبة ليلة هلع بحديقة التسلية لالة ستي في تلمسان



نجا عشرات الأطفال، أول أمس، من الموت حين كانوا منهمكين باللعب في إحدى الألعاب المطاطية بحديقة التسلية في مرتفعات لالة ستي، وهي الحظيرة التابعة لبلدية تلمسان والتي تؤجر مرافقها لبعض الخواص.ووقع الحادث حسب شهود عيان في حدود الساعة الحادية عشرة والنصف ليلا، مثلما أكده أحد أولياء الأطفال المصابين، ل “الخبر”، حيث قال إنه دفع مائة دينار لتصعد ابنتاه إلى أعلى اللعبة المطاطية التي ترتفع في السماء قرابة الأربعة أمتار، ليتفاجأ الجميع بهذه الأخيرة تهوى على الأرضية الصلبة وسط جو من صراخ وهلع الأطفال، الذين أصيب العديد منهم بجروح متفاوتة الخطورة.
وما زاد من غضب الأولياء انعدام أية وسيلة لتقديم الإسعافات الأولية وانعدام سيارة الإسعاف لنقل الجرحى إلى المستشفى، حيث تكفل الأولياء بنقل أبنائهم المصدومين إلى مصلحة الاستعجالات بمستشفى تلمسان الجامعي.
وقال أحد الأولياء إن ابنته ذات الثماني سنوات استفادت من شهادة طبية تثبت عجزها لعشرة أيام بعد إصابتها في محيط العين، في حين أن شقيقتها الصغرى ذات الثلاث سنوات فقدر عجزها بثمانية أيام. والد الطفلتين قال إنه حمل الشهادات الطبية وتوجه نحو مقر الأمن الحضري الثامن بهضبة لالة ستي من أجل تقديم شكوى ضد مسؤول مؤسسة الألعاب بتهمة الإهمال والتهاون في توفير معايير السلامة للأطفال، بداية بالمكان الذي وضعت فيه اللعبة وهي أرضية مخصصة لملعب جواري لممارسة كرة القدم، ويفترض أن مثل هذه الألعاب توضع فوق أراض ترابية غير صلبة، زيادة على انعدام تجهيزات ووسائل الإسعافات والإنقاذ، وهو ما يهدد حياة الأطفال بالخطر.
وسألت “الخبر” رئيس بلدية تلمسان السيد خواني محمد رفيق الذي تنصل من أية مسؤولية بحكم أن البلدية تؤجر حديقة التسلية لمستثمر خاص كان عليه احترام دفتر الأعباء في شقه المتعلق باحترام معايير السلامة في جميع الألعاب التي يقصدها الآلاف من الأطفال كل ليلة في سهرات رمضان.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)