تلمسان - A la une

معطيات تفتقر لدراسات دقيقة بتلمسان



*سرطان الثدي في صدارة الإصابات ب 700 حالة جديدة هذه السنة
أرجعت المختصة في الطب النووي الدكتورة سارة مراد من المستشفى الجامعي *التيجاني الدمرجي* بتلمسان أسباب توسع رقعة سرطان الثدي لدى المرأة إلى تغير النمط المعيشي الذي أصبح روتيني من خلال تقسيم الوقت بين مكان العمل و المتولد عنه ضغوطات يومية حين تتراكم عليها المسؤولية الاجتماعية في الوسط الأسري وهذا أقوى عامل مرتبط باستفحال الداء الخبيث نظرا لكثرة الشعور بالقلق النفسي و المعنوي و الاجتماعي بعدما التمس ذوي الاختصاص في السرطان ما يجري في الواقع المعاش من مشاكل فردية و جماعية وتيقنت المختصة في الطب النووي أن ما استنتجته طيلة مسارها الطبي في شأن مسببات السرطان على غرار الحالات الجينية _الوراثية غير صحيح و نفس الشيء بالنسبة لفئة المتأخرات عن الزواج والمرأة العقيم و غير المنجبة للأطفال لأنها وجدت في مقابل ذلك حالات لنساء في الستينيات و غير متزوجات وأخريات في الثلاثينيات متزوجات ولكن طالهن الداء و تعدّ بالعشرات وتم اكتشافهن عندما يقصدن المصلحة للتأكد من توغله بالعظام بما يعني أن هذه المقاربة بالإصابة بالسرطان بالنسبة للفئتين من النساء المشار لهن احتمال بعيد عن الحقيقة لأن المرض مس كلاهن مما يدل على ان هناك دافع أخر اقوى من السببين المذكورين مجهول ويستدعي بعث دراسة بحثة لتحديده خاصة وان الجميع أضحى يتحدث عن علاقة المرض بالتغذية و كثرة الوجبات الخفيفة التي طغى عليها النظام الأوروبي و الأمريكي في بلادنا و استقطب شرائح مختلفة ذكور و إناث غير أبهين بما تحويه الوجبة وهذا يجعل المختصين الى تشريح الوضع و تسليط الضوء على توسع سرطان الثدي الذي هو في المراتب الأولى في الجزائر .
وقال الدكتور عبد القادر بقدوس المدير الولائي لقطاع الصحة بتلمسان أن المختصين في طب السرطان فندوا بعض العوامل المؤدية للإصابة بهذا المرض من أمثال العطر البخاخ *مزيل العرق *و الأوساخ والوراثة لأنه لا يوجد أي دراسة توضح مدى تسببهم في السرطان غير أن ارتفاع منحنى المرض يتزايد في ظل عدم ضبط الحافز الوحيد للإصابة به و أحصت الولاية في منواله 700 حالة جديدة من سرطان الثدي خلال هذه السنة من أصل 1400 إصابة لشتى السرطانات و ذكر المسؤول ان تلمسان المدينة و مغنية الحدودية هما المنطقتين الأكثر انتشارا لسرطان الثدي استنادا على ما صرح به المختصون و ما يدون بسجّل الإحصاءات الذي يضم أرقام حية دفعت الحكومة إلى اقتطاع 60 بالمائة من ميزانية الصيدلية المركزية لتوفير أدوية السرطان و مكافحة تطوراته لكن رقعة أسابه ليست معلومة وما يتداوله عامة الناس في الحكم على أن التغذية عامل مؤثر في الإصابة فهذا ليس من صلاحيتهم للفصل في ملف يتابعه خبراء طبيون على المستوى الوطني هم أهلا للإفصاح عن الخلل .
و أوضحت البروفسور سمية غماري المختصة في الأورام السرطانية بالمستشفى الجامعي أن أهم العوامل المتسببة في سرطان الثدي عدم إتباع نظام غذائي صحي و متوازن طيلة اليوم أثناء الغذاء و العشاء و قلة ممارسة الرياضة و الحركة القليلة التي تتسم بها المرأة في البيت و السمنة و القلق و أيضا المؤشر الوراثي وجميعها نقاط خلاقة لسرطان الثدي و الرحم و اللذان يتطوران في صمت و أشارت إلى إقبال فتيات في العشرينيات على الكشف المبكر للمرض بعدما تفطن لخطورته حيث بلغ عدد الطالبات الجامعيات اللاتي تقربن إلى مصلحة طب الأورام السنة المنقضية حوالي 300 طالبة.
و أكدت الدكتورة حناوي لطيفة من مصلحة علم الأوبئة و الطب الوقائي إلى ان سرطان الثدي يأتي في المرتبة الأولى و يأتي بعدها الغدة الدرقية بالنسبة للمرأة اما سرطان القولون و البروستات و الحوض و الرئة تعتبر سلسلة لذات المرض لدى الرجال و حذرت من الخطر الذي يتربص بالمرأة في سن اليأس و العازبة و الحامل حناوي لطيفة المختصة في علم الأوبئة و الطب الوقائي أنه تم تسجيل ارتفاع في عدد الإصابات الجديدة وأغلب الحالات يتم اكتشافها لدى النساء اللاتي تتراوح اعمارهن ما بين 30 إلى ال40 سنة نظرا لعدم إقدامهن على الفحوصات المبكرة و اعتماد عينة منهن على التشخيص بجهاز الموجات فوق الصوتية الذي لا يقدم النتائج المطلوبة للمريض.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)