يقع في الجامع الأعظم بمدينة تلمسان، الجزائر، وهو المكان الذي دُفن فيه العلامة أبو عبد الله محمد بن أحمد بن مرزوق العجيسي التلمساني، المعروف بـ"الحفيد"، بعد وفاته يوم الخميس 14 شعبان 842 هـ (30 يناير 1439 م). ويُعتبر هذا الضريح موقعًا معروفًا في المدينة، حيث حضر جنازته السلطان أبو العباس أحمد المعتصم وجمع كبير من الناس، مما يعكس مكانته العلمية والدينية البارزة في عصره.
ابن مرزوق الحفيد (766-842 هـ / 1364-1439 م) كان فقيهًا مالكيًا، مفسرًا، حافظًا للحديث، وعالمًا بأصول الفقه والنحو واللغة، وله إسهامات كبيرة في الحركة العلمية بتلمسان الزيانية، من خلال مؤلفاته العديدة مثل "إظهار صدق المودة في شرح البردة" و"نور اليقين في شرح حديث أولياء الله المتقين".
الضريح يُعدّ رمزًا لتراث تلمسان العلمي والثقافي، ويُشار إليه في المصادر التاريخية كجزء من الجامع الأعظم، الذي كان مركزًا دينيًا وعلميًا هامًا في المنطقة. لا توجد تفاصيل دقيقة في المصادر المتاحة عن الوصف المعماري للضريح أو حالته الحالية، لكنه يظل مرتبطًا بمكانة ابن مرزوق كأحد أعلام المغرب الأوسط.
شكرا على هذه المعلومة
هشام - الجزائر - الجزائر
20/01/2026 - 673298
يوجد قبر داخل ضريح كتب عليه "احمد بن مرزوق" شيخ سيدي خالد بن زكريا بمنطقة تاوغزوت (قلعة بني سلامة)جنوب مدينة فرندة ولاية تيارت. ضريح سيدي خالد وشيخه بن مرزوق موجودان جنبا إلى جنب في المكان المذكور أعلاه حيث توجد الخلوة التي اقام بها ابن خلدون لمدة أربعة سنوات لكتابة مقدمته المشهورة.
الحاج الدين عطا الله - موظف بوزارة الشؤون الخارجية - تيارت - الجزائر
18/01/2026 - 673287
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : tlemcen2011
صاحب الصورة : Photo : Hichem BEKHTI