استغل كل من وزير الموارد المائية، عبد المالك سلال، ورفيقه في الفريق الحكومي، عمار غول، وزير الأشغال العمومية، زيارتهما العملية إلى تلمسان، صباح أمس الأحد، لتفقد شؤون قطاعيهما، للتوقف في تجمع شعبي على تماس الحدود المغربية الجزائرية، قرب مدينة مغنية، في أقصى غرب البلاد، حيث ينتهي مسار الطريق السيار شرق غرب. قال الوزيران إن الطريق السيار يبقى مشروع القرن الذي أنجز بمقاييس ومعايير دولية، رغم ما قيل وأثير عنه من قضايا فساد. كما أشادا بمجهودات الدولة الجزائرية وببرنامج رئيس الجمهورية، خاصة في قطاعي الأشغال العمومية والمياه الصالحة للشرب. وهو ما ذهب إليه أيضا والي تلمسان عبد الوهاب نوري الذي جدد فيه الرئيس بوتفليقة ثقته في آخر حركة خاصة بسلك الولاة. وفي سياق متصل، عاين عبد المالك سلال في محطة سوق الثلاثاء لتحلية مياه البحر بدائرة باب العسة غربي تلمسان، عملية التجارب الأولية التي تمت بنجاح. وتقدر سعة هذه المحطة بعشرين ألف متر مكعب من المياه المحلاة يوميا، بغلاف مالي يناهز 250 مليون دولار، وستخصص لتزويد سكان الرواق الغربي الحدودي لولاية تلمسان بالماء الشروب. كما عاين وضعية محطة تافسوت بدائرة هنين لتحلية مياه البحر، والتي بلغت تكلفة إنجازها أكثـر من 300 مليون دولار، وستخصص لتزويد مجمع تلمسان الكبرى وبعض مدن شرق الولاية.ومن جهته ثمن السفير الصيني، في كلمة ألقاها بالمناسبة، العلاقة الجزائرية الصينية، معتبرا أن التعاون بين البلدين مثمر وفعال ويتقدم نحو الأحسن. هذا ويعرف الشطر الأخير من الطريق السيار، بين مقر الولاية تلمسان وآخر نقطة على الحدود المغربية الجزائرية على طول 53 كلم، اللمسات الأخيرة وينتظر تسليمه بعد أسابيع قليلة. نسخة للطباعة
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : تلمسان: ن. بلهواري
المصدر : www.elkhabar.com