
أبرز طبيب فريق وداد تلمسان الدكتور بو عبد الله أمين دور الطواقم الطبية في أي فريق كشافا أن طبيب حلقة أساسية في أي نادي يما أنه يمتلك صلاحيات إستشارية تقتضي التنسيق بينه وبين المدربين وكذا اللاعبين ،مؤكدا أن الفرق الإحترافية تولي اهتمامان لهذا الجانب وهو ما يصب في مصلحة النادي بصفة عامة واللاعب بصفة خاصة ،مقرا بأن بعض الأندية الجزائرية تهمل نوعا ما الاستشارات الطبية وهو ما يعود على اللاعبين بالسلب بدليل تفاقم الإصابات بالبطولة الجزائرية .بداية هل لك أن تبرز لنا دور الطاقم الطبي في أي فريق؟كما يعلم الجميع ان أي نادي في العالم يتكون من إدارة طاقم فني ،طاقم طبي ولاعبين بطبيعة الحال وهو ما يؤكد أن الطبيب يعد حلقة هامة في السير الحسن للفريق ، إذ يتمثل دوره في المتابعة اليومية للجانب الصحي عند اللاعبين من خلال الكشف عليهم وتوجيهم وكذا مراقبة الأودية التي يتناولنها في حالة الإصابة بأي مرض ،وهو الأمر الذي يتطلب عملية التنسيق بين الطاقم الطبي وعناصر التشكيلة وكذا المدرب الذي يرجع في بعض الأحيان لإستشارة الطبيب حول جاهزية لاعبيه أو حتى البرنامج التدريبي المسطر مثلما المعمول به في النوادي المحترفة حاصة الأوربية منها. على ذكرك التنسيق بين الطواقم الفنية والطبية ،هل ترى أن هذا معمول به في بطولتنا؟في الحقيقة فعلى حسب تجربتي فإن نسبة التنسيق بين الأطقم الفنية والطبية في النوادي الجزائرية أمر نسبي نوعا ما ،لكن لا يمكننا إنكار أن هناك الكثير من المدربين الذين يولون إهتماما كبيرا للإستشارات الطبية فأنا بطبيعتي عملي في فريق وداد تلمسان لقد سبق لي التعامل مع مدربين محترفين يمتلكون ثقافة التشاور والتنسيق مع الطبيب وهو ما نشهده حاليا حتى ونحن في بطولة الهواة وهو الأمر الذي يحمي اللاعبين من تفاقم الإصابات ويعود على صحتهم بالنفع حيث أننا نعمل بشكل إحترافي. ما هو السبب الذي يجعل بعض المدربين لا يأخذ إستشارة الطاقم الطبي بعين الإعتبار في رأيك؟أظن أن الضغط المفروض على بعض المدربين الذين يكونون مطالبين بتحقيق نتائج إيجابية يحتم عليهم المغامرة بلاعبيهم خاصة إذا كانوا من العناصر الأساسية في التشكيلة، زد على ذلك شح التعداد في الكثير من النوادي يفرض على المدرب عدم العمل بإستشارة الطبيب أو إقتراح عليه إيجاد الحلول عن طريق أدوية مسكنة للآلام وهو الأمر الذي ينتفى مع الإحتراف وقد يعرض اللاعب في الكثير من الأحيان إلى خسارة حتى مشواره الرياضي، في بعض الحالات لا يمكن لوم المدرب وحده بل حتى بعض اللاعبين يتظاهرون بعدم تأثرهم من الإصابات بغية المشاركة في المباريات مما يجعلهم يبقون بأنفسهم إلى التهلكة دون أن يشعروا. هناك بعض الأطباء يقتصر حضورهم في الملعب إلا في المباريات أليس كذلك؟صحيح وهذا ما نلاحظه في الكثير من الأندية وحتى تلك التي تنشط بالرابطة الإحترافية فما بالك بالفرق الصغيرة، لكن اظن ان هناك خطورة كبيرة فحضور الطبيب او المسعفين في التدريبات شيء ضروري فالإصابات تحدث في تدريبات مثلما تحدث في المباريات الرسمية، من جانبنا نحن في فريق وداد تلمسان نهتم كثيرا بهذا الجانب إذ أن الطاقم الطبي موجود مع التشكيلة في كل الأوقات. نلاحظ كثرة الإصابات في البطولة الجزائرية ما هي الأسباب؟أظن أن أسباب كثرة الإصابات عديدة منها من تعود إلى اللاعب في حد ذاته ومنها من هي خارجة على نطاقه ، فهناك بعض اللاعبين لم يتكونوا تكوينا بدنيا مكتملا مما يجعله غير قادر على مجارات الرتيم أو البرنامج المطبق من طرق الطاقم الفني ، وهناك من لا يحترم معايير الإسترجاع ولا يعمل بنصائح الطبيب وحتى الطاقم الفني مما قدرة يضعف قدرة التحمل ،خاصة وأن نوادينا لا تملك وسائل الإسترجاع مثلما هي موجودة في الفرق الأوربية ،أظن ان هناك عدد من اللاعبين الذي يدمنون السهرات أو المنشطات وهذا عامل أخر يجعلهم معرضين للإصابات ،هذا دون إنكار أن المنشأة الرياضية أو الملاعب الموجودة في بطولتنا لها دور كبير في تفاقهم الإصابات خاصة الأرضيات المعشوشبة إصطناعيا والتي توجد في حالة كارثية .وماذا عن ظاهرة الأزمات القلبية التي تعرفها حتى الميادين الأوربية؟في الحقيقة فأي إنسان معرض للأزمة القلبية سواء كان رياضيا او غير ذلك ولا يوجد تفسير مدقق لتعرض اللاعب لها على الرغم من أن هناك من يرجعها إلى الإجهاد أو عدم تحمل القلب فوق طاقته على الرغم من أن كل الفرق تقوم بفصح مدقق للاعبيها قبل الإمضاء سواء في النوادي الأوربية أو حتى الجزائرية والتي تكشف المشاكل القلبية لا محالة في حال وجودها .ما هي أشهر الإصابات المشهورة عند اللاعب وما مدى تأثره على المشوار الرياضي له؟هناك الكثير ما الإصابات التي يتعرض لها لعب كرة القدم بما انه يعتمد على الجزء السفلي من الجسم وذلك في صورة التمددات العضلية ،الغضروف، إصابة الأربطة الهلالية ،وكذا العضلات المقربة دون نسيان الكسور فمنها من يستدعي الجراحة ومنها من يتطلب الأدوية و الراحة فقط وإتباع تعليمات الطبيب ، وإن تم معالجتها قبل التفاقم فهي لا تشكل خطر على الحياة الرياضية للاعب والعكس صحيح.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الياس
المصدر : www.eldjoumhouria.dz