تعرفي على شخصيتك من خلال طريقة وضعك للماكياجلكل إنسان طبيعته ونفسيته وشخصيته، لكن أحيانا نستدل عمّا يخفيه الإنسان في داخله من طباع وعادات ومميزات.. في هذه المرة أحببنا أن نستدلكم على شخصياتكم من خلال ماكياجكم فكل طريقة ماكياج تدل على شخصية مختلفة، فلاحظي نفسك كيف هي طريقة ماكياجك واكتشفي شخصيتك معنا.. - المرأة التي تضع طبقة كريم أساس لإخفاء المناطق غير الجذابة من بشرتها تشير إلى أنها سيدة تميل إلى كبح جماح عواطفها.- المرأة التي تفضل أحمر الشفاه الفاقع فهي امرأة جريئة واثقة من نفسها.- المرأة التي تفضّل أحمر الشفاه الشاحب فهي امرأة قوية الشخصية.- السيدات اللاتي يحرصن على وضع أحمر الشفاه فعادة يكن لبقات ومتحدثات بارعات ولا تشك صديقاتهن في آرائهن.- إذا حرصت المرأة على وضع طلاء الأظافر فهذا يدل على استعداد هذه المرأة الجيد وتركيزها ومهارتها في التنظيم والعمل وقدرتها على الاحتفاظ بالهدوء حتى في أصعب المواقف. - إذا كانت تحب وضع بودرة الخدين فخبراء التجميل يؤكدون أنها حريصة على المظهر الجذّاب والوجه المتورد الصحي ويكشف ذلك عن استعدادها للمغامرة وحبها للمرح.- أما إذا كانت تحب إبراز ماكياج العينين فهذا يعني أنها ترى الأشياء بمستوى أعمق من الآخرين.الأيام الأوراسية السادسة حول الأمراض الصدريةمختصون يدعون لتفعيل قوانين محاربة التلوث الجوي والتدخين في الأماكن العمومية شدّد المشاركون في أشغال الأيام الأوراسية الدولية السادسة حول الأمراض الصدرية بباتنة على “ضرورة تفعيل القوانين الصارمة لمحاربة التلوث الجوي وكذا التدخين في الأماكن العمومية”، خاصة وأنهما يشكلان أهم العوامل الرئيسية التي تتسبب في الأمراض الصدرية وفي مقدمتها السرطان والاختناق التنفسي الحاد والربو وأنواع الحساسية. دعا المشاركون في هذا اللقاء الطبي العلمي، الذي شارك فيه على مدى يومين قرابة 400 ما بين طبيب وأخصائي من مختلف أنحاء الوطن بالإضافة إلى 3 مختصين من فرنسا، إلى وجوب تكثيف حملات التحسيس ضد هذين الخطرين لا سيما التدخين، وذلك عن طريق الومضات الإشهارية وفي المدارس والأماكن العمومية وتعميم الكشف ومساعدة المدخنين في الكف عن التدخين بمختلف المصالح الصحية، لا سيما تلك المتعلقة بالأمراض الصدرية والقلب والشرايين. أما فيما يخص التلوث البيئي، فأكدت التوصيات على ضرورة تشديد المراقبة على المركبات خاصة التي تسير بالمازوت ووضع سعر قسيمات السيارات بمنحنى تصاعدي وفقا لدرجة التلوث التي تحدثها في الجو أثناء السير حفاظا على صحة المواطن وسلامة البيئة. وطالب المشاركون أيضا من السلطات العمومية مضاعفة المساحات الخضراء بالأحياء والتجمعات السكنية وتكثيف عمليات التشجير لأهميتها الكبرى في امتصاص ثاني أوكسيد الكاربون وتلطيف الجو، في حين أوضحوا بأن محاربة التلوث الداخلي، لا سيما بالمنازل وأماكن العمل، تتم عن طريق التهوية الجيدة وتعريض محتوياتها لأشعة الشمس وكذا الابتعاد عن استعمال المفارش الأرضية والطلاء ذي الروائح لأنها تتسبب مع مرور الوقت في ظهور أنواع عدة من الحساسية. كما طغت مشكلة تكوين جراحين على أشغال هذه الدورة، حيث أثيرت بشكل جدي، لا سيما مع تزايد تسجيل حالات الإصابة بسرطان الرئة والجهاز التنفسي سنويا بالجزائر، والتي تستدعي استئصال الأورام عن طريق الجراحة. وأكد العديد من الأطباء بأن تكثيف التكوين في الجراحة الصدرية ضروري لسد العجز المسجل في هذا الميدان بالعديد من مصالح الأمراض الصدرية وإنقاذ العديد من المصابين بهذا الداء من موت مؤكد، معترفين بأن الجراحين الجزائريين الذين يمارسون حاليا هذه المهمة وعلى قلتهم مشهود لهم بالكفاءة العالية. وتميزت هذه الدورة بتدخلات كلا من البروفيسور كلود كريسبين (رئيس الجمعية الفرنسية الجزائرية للأمراض الصدرية) والبروفيسور جان فرنسوا دوسونج وكذا البروفيسور ريني تارقيتا (مختص في الأمراض الصدرية والأشعة) من فرنسا، الذين حملوا أحدث ما توصلت إليه الأبحاث في المجال بأوروبا. وتجدر الإشارة إلى أن الأيام الأوراسية الدولية السادسة حول الأمراض الصدرية، بما فيها معرض المخابر وكذا الورشتين التكوينيتين، لاقت إقبالا كبيرا من طرف الأطباء الممارسين والمقيمين وكذا طلبة كلية الطب. وأج
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : وأج
المصدر : www.al-fadjr.com