
يعانى سكان ولاية تبسة منذ سنوات طويلة من مشكل تأخر إنجاز السكنات التي يرجعها المسؤولون، في كل مرة، إلى مشكل نقص الاوعية العقارية بالولاية من جهة وضعف المقاولات المنجزة للمشاريع من جهة أخرى. ويبدو أن المواطن التبسي سيتنفس الصعداء أخيرا بعد البرنامج الاضافي الذي استفادت منه الولاية لتغطية تأخر المشاريع السكنية، أين تم تسجيل 27 ألف وحدة سكنية في مختلف الصيغ من سكنات اجتماعية وأخرى ترقوية عمومية الى جانب صيغة السكن الترقوي المدعم والسكنات الريفية.وحسبما صرح به والي ولاية تبسة، في وقت سابق، فسيتم القضاء نهائيا على مشكل السكن بعد استفادة الولاية بهذا العدد الهام من السكنات، إضافة إلى تحصيصات تضم اراضي صالحة للبناء والتي سيتم توزيعها قريبا. وأضاف ذات المتحدث أن عدد الطلبات المودعة عبر تراب الولاية للاستفادة من سكنات في صيغها المختلفة يقدر ب 28 ألف طلب، تمت دراستها جميعا. كما تم توجيه ردود إلى أصحابها بقرارات رسمية بقبول طلباتهم أو رفضها حسب وضعيتهم ومدى استيفائهم للشروط المطلوبة مع منح حق الطعن للمواطن. وقد استفادت مدينة تبسة لوحدها ب 11 الف وحدة سكنية في منطقة الدكان، وتم انطلاق الاشغال بها مؤخرا بالاستعانة بمؤسسات اجنبية لإنهاء الاشغال في الآجال المحددة، وذلك مقابل 9000 طلب مسجل وبذلك تتم تغطية الطلبات بنسبة 100 في المائة بمدينة تبسة، والأمر ذاته بالنسبة لبقية البلديات، وهو ما دفعه للقول أن مشكل السكن قد تم حله، بعد انهاء مشكل الاوعية العقارية بتوفير 2500 هكتار لبناء اقطاب سكنية جديدة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : آمال خمايسية
المصدر : www.al-fadjr.com