تبسة - Revue de Presse

من بنوده سرقة السيارات وتهريب الوقود إلى تونس ''حلف'' بين الإرهابيين والمهرّبين على الحدود بين خنشلة وتبسة



أفادت مصادر متطابقة، أن الجماعات الإرهابية جنوب ولاية خنشلة وشمال ولاية تبسة، تجري تنسيقا بين اللصوص ومهربي الوقود نحو تونس. وتم الاتفاق بأن يوفر الإرهابيون الحماية للمهربين المكلفين برصد نشاط الموّالين وتجار المنطقة لنهب أموالهم.
وأفادت مصادر متطابقة لـ الخبر أن أجهزة الأمن بولاية خنشلة اكتشفت وجود تنسيق أمني ولوجستيكي بين الجماعات الإرهابية التي تقوم بالتغطية الأمنية، وحتى تحديد هوية المستهدفين من خلال العمليات التي تمت خاصة بجنوب الولاية، وفي مدينة خنشلة التي عرفت قيام مجموعة من اللصوص بمهاجمة المدير الجهوي للخزينة، حيث تم الاستيلاء على أكثر من 400 مليون سنتيم، وعلى سيارات.
وحسب المصادر، فإن تحقيقا فتح للتأكد من معلومات قدمها إرهابي تائب لقوات الأمن، التي عثرت الأسبوع الماضي على مخابئ للوقود، وأنفاق، وسيارات رباعية الدفع، يتم استعمالها في تهريب الوقود من الولاية التي استنزفت بها الثروة الحيوانية والمواد البترولية. ويتم في الغالب الاستغناء عن المركبات المسروقة في الحدود، بعد أن يتم طلاؤها بألوان مغايرة، وتغيير رقمها التسلسلي، ولوحة الترقيم.
 كما أن استعمال جنوب ولاية خنشلة وشمال ولاية تبسة في تهريب الوقود إلى تونس، رغم وجود فلول جماعة القاعدة في المغرب الإسلامي، يدل على وجود هذا التنسيق، إن لم يكن مباشرا فيتم عن طريق الوساطة، بينما أكد المصدر ذاته أن الاضطرابات التي تشهدها ليبيا وتونس سيجعل عمليات التهريب تتضاعف في المستقبل القريب، ما يحتم اتخاذ إجراءات أمنية مكثفة، ومراقبة الحدود بصفة دائمة.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)