تبسة - A la une

عائلة من 9 أفراد تبيت في العراء دون أكل بتبسة



عائلة من 9 أفراد تبيت في العراء دون أكل بتبسة
قرّر رب عائلة عبايدية، المقيمة ببلدية مرسط بولاية تبسة، هجر المنزل التابع للعائلة الكبيرة الذي كان يضمهم في إحدى غرفه، والتنقل جماعيا إلى مجمّع الدواجن بالشرق، وحدة مرسط، حيث نصبت العائلة خيمة بالية للإقامة بها، بعد أن عجز أب الأسرة فتحي عبايدية حسب ما قاله للشروق ، عن توفير ما يأكلون ويشربون، أو حتى تسديد فاتورة الكهرباء التي كانت على عاتقه.وحسب رب الأسرة، فإنه لجأ، إلى هذا الحل، رغم المخاطر التي تتربص بأبنائه في الشارع من مخاطر وأمراض، بعد أن ضاقت بالأسرة الدنيا، وأصيب أفرادها بالجوع وعدم تمكن الأب من توفير الخبز لصغاره، مؤكدا بأنه كان يعمل بوحدة مرسط للدواجن طيلة 18 سنة، إلا أنه وقعت مشاكل داخلية بالمجمّع، فتم تسريح الكثير من العمال وكان منهم، وظل لمدة 4 أشهر يسعى للعودة للعمل أو لممارسة عمل آخر، لكن من دون جدوى، وهذا رغم وعود المديرة العامة، على مستوى ولاية باتنة، وقد أكد للشروق اليومي الأطفال الصغار الذين كانوا في وضع مأساوي، من حيث العري أو المعنويات المنحطة، بأنهم لم يتذوقوا الطعام منذ الأربعاء الماضي، لأن المعيل الوحيد، هو الوالد المتوقف عن العمل، والذي لم يستطع توفير الدواء لثلاثة أفراد من العائلة مصابون بأمراض مزمنة.وعلى الرغم من الوضع الإنساني غير المقبول، فإن ما لاحظته الشروق في زيارتها لهاته العائلة نهار الخميس و الجمعة، هو الغياب الكلي للسلطات، بكل أطيافها فحتى رجال الحماية المدنية والجهات المختصة، لم يسجلوا حضورهم لرفع حال العائلة للسلطات الولائية، لتوفير على الأقل للأطفال ما يأكلون، والأغرب من ذلك أن العائلة تقيم في العراء، ومهددة بمختلف المخاطر، خاصة وأن المكان معزول، وقد نقلنا هذا الانشغال إلى أعضاء من بلدية مرسط، ولكن أحد أفرادها اعتبر الأمر خارج عن نطاق البلدية لأن مشكلة المعني مع مؤسسة عامة، ومبيته في العراء كان اختياريا وليس إجباريا على حد تعبيره.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)