
في سابقة غير مألوفة، عرفت مدينة تبسة، انتشارا ملفتا للانتباه لأدوية تسمين النساء، والتي تعرض للبيع في بعض الصيدليات ومحلات بيع الأعشاب الطبية وحسب مصادر متطابقة'' للسلام''، فإن هذه الأدوية مجهولة المصدر والتركيبة يقوم بجلبها وتسويقها أشخاص مجهولون عن طريق التهريب من دول المشرق عبر الحدود التونسية الجزائرية بعد تزايد الطلبات عليها في الآونة الأخيرة، خاصة من فئة القاصرات والمراهقات والمقبلات على الزواج ومن النساء اللواتي بعانين النحافة وأغلب الزبائن من طالبات الجامعات والثانويات والغريب في الأمر أن هذه الأدوية لا تحمل أي بيانات متعلقة بمكونات ومصدر الدواء ولا الأعراض الجانبية له وحذر البعض من الإقبال على استعمال هذه الأدوية منها خميرة الجعة التي تقتنيها النساء بغرض تسمين أجسامهن وبصفة استثنائية المراهقات لتضخيم أنحاء متفرقة من أجسادهن بغية جلب الانتباه. وكشف بعض ممن تحدثنا إليهم أن ظاهرة لجوء النساء إلى استعمال هذه الأدوية قد عرفت تزايدا ملفتا للانتباه وانتشارا واسعا وسط المجتمع ولم تقتصر هذه الحالة على الجنس اللطيف فقط بل تعدت الظاهرة إلى الرجال كذلك ممن يعانون النحافة ومن مظاهر استعمال هذه الأدوية انتفاخ البطن والخدين بشكل مقزز وملفت للانتباه. وطالب البعض بتدخل الجهات الوصية للتحقيق في مصدر وهوية هذه الأدوية والتحسيس بخطورتها على حياة وسلامة الأشخاص.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : عبيدات ط
المصدر : www.essalamonline.com