تبسة - Revue de Presse

التجار توقفوا عن النشاط ليومين كاملين دوريات مراقبة تشل الحركة التجارية في تبسة



شلت الحركة التجارية بمدينة تبسة خلال يومي الخميس والجمعة الماضيين إثـر معلومات بوجود دورية مراقبة لجميع الخدمات التجارية، حيث أغلقت جميع الفضاءات التجارية أبوابها في وجه المواطنين.الجولة التي قادتنا لوسط مدينة تبسة وأحياء لارمونط وطريق قسنطينة، سمحت لنا بتقدير حجم الشلل، حيث تحولت الفضاءات العمرانية إلى شوراع فرض فيها حظر التجوال، بعد أن أغلقت المحلات التجارية في جميع النشاطات أبوابها.وقد راجت معلومات عن تحرك دوريات مراقبة للمديريات الجهوية للتجارة من ولايتي قسنطينة وعنابة، وقد زادت رقعة تأثير هذه المعلومة في أوساط التجار، حيث امتد شلل الحركة التجارية إلى كبريات البلديات، فيما أغلقت أمس الجمعة جميع المحلات التجارية والمقاهي أبوابها، بعد أن توسعت إشاعات بإقامة هذه الدوريات بولاية تبسة لمدة تتجاوز 10 أيام.من جهتهم لم يبد أي من أصحاب تجارة الأرصفة في الخضروات والفواكه والألبسة وغيرها من المعروضات المحلية والمستوردة والمهربة أي رد فعل أو تأثـر بهذه الشائعات، وواصلوا النشاط مستغلين فرصة غلق المحلات التجارية النظامية، وتحدثت بعض الأطراف عن لجنة التنسيق بين مختلف المصالح الرقابية من الجمارك والدرك والشرطة لمحاصرة استعمال الأكياس البلاستيكية السوداء الممنوعة.وفي رده عن هذه المعلومات، قال المدير الولائي للتجارة بتبسة إن الأمور تسير بصفة عادية ولا توجد دوريات استثنائية لأن مصالح المراقبة الجهوية أو المحلية أثناء عملها الموسع في الإقليم تكون بتنسيق معلوم لجميع المصالح الأمنية، وناشد التجار العمل بصفة منتظمة وعادية، وهي الوضعية التي دفعت مديرية التجارة للتحسيس بعدم الاكتراث بالشائعات لحرمان المواطن م قضاء حاجياته اليومية، فيما يتخوف بعض التجار من وقوعهم ضحية لعمليات نصب واحتيال من طرف هذه الدوريات الوهمية.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)