باشرت مصالح أمن ولاية تبسة، الإثنين،تحقيقا في ظروف وملابسات وفاة الشاب، “إسحاق.ج”، برصاصة لا يزال التحقيق جاريا بشأنها على مستوى حي طريق لروكاد، وقد تم نقل الضحية، البالغ من العمر 26 سنة، وهو ينزف دما من مكان الحادث إلى المستشفى الاستعجالي، أين فارق الحياة بعد حوالي نصف ساعة تقريبا.وعلى إثرها، قام العشرات من شباب الحي، بغلق الطريق المزدوج، المؤدي إلى البلديات الحدودية، وأضرموا النار في حافلة للنقل الحضري، فأتلفت كليو، إضافة إلى مكتب الحاجز الثابت للشرطة على مستوى الحي، وقد قام رئيس أمن الولاية، ليلة الأحد، باستقبال مجموعة من أقارب الشاب، مؤكدا لهم بأن هناك قانونا، وعدالة، وسيسهر شخصيا على التحقيق لتحديد المسؤوليات، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، مؤكدا لهم تضامن السلطات المحلية مع أفراد الأسرة.
وللوقوف على الحادثة، حل نهار الإثنين المفتش العام للشرطة بمدينة تبسة، أين التقى بإطارات أمن الولاية، والاستماع إلى حيثيات القضية. وخلافا لما تردد من أن تبسة تعيش اضطرابات وغلق للمحلات، فإن ما وقفت عليه الشروق صباح أمس هو أن الأمور كانت جد عادية على مستوى الحي والعشرات من المواطنين يؤدون واجب العزاء لعائلة الشاب، وان أهله طلبوا من المواطنين، والجيران، ومن شباب الحي، التعقل وعدم استغلال الحادثة في مشاكل هم في غنى عنها.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : سفيان ع
المصدر : www.horizons-dz.com