ريان غريب، 12 عاما، من عائلة تبسية أصيلة، تحافظ على تقاليد الدين الحنيف وعادات وتقاليد المنطقة، التقيناه أمام باب مسجد ''عقبة بن نافع'' بحي لارمونط بتبسة مع أذان صلاة العصر. يروي ريان بأنه يعيش وسط عائلته بمدينة ستراسبورغ الفرنسية، يتحكم جيدا في اللهجة التبسية بالرغم من التعثـرات البسيطة لحرفي الضاد والقاف. كل عباراته لنا كانت تصب في خانة حب تبسة والجزائر بصفة عامة. ويقول ريان بأنه صام رمضان في السنة الماضية كاملا، ويتابع الصيام للسنة الثـانية يوما بعد يوم للتدرب على هذه الفريضة الدينية، بتشجيع من جميع أفراد العائلة التي تحضر إلى تبسة في كل عام للتمتع بأطباق وكيفيات المنطقة. وكلما توجه ريان إلى المسجد للصلاة، ترتسم على شفتيه البسمة. ولأنه حديث العهد بالصلاة، فإنه لا يملّ سؤال مرافقيه في المسجد عن عدد الركعات التي صلاها. وبجانب ولعه بعبادة الصوم والصلاة، يعشق ريان رياضة كرة القدم التي يتابع فيها تكوينا لفئات الصغار بإحدى المدارس الفرنسية بمقر إقامته بديار الغربة، كما أنه شغوف بلعبة ''الدومينو'' التي يقضي أوقاتا في لعبها أمام منزل العائلة مع أقرانه في سهرات ليالي الشهر الفضيل.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : تبسة: زرفاوي عبدالله
المصدر : www.elkhabar.com