أحكمت عصابات التهريب سيطرتها على أحياء مثل المرجى ومحيط المطار من الجهة الجنوبية والفلوجة، بولاية تبسة، وتحولت إلى مخازن لبراميل الوقود المعدة للتهريب نحو تونس وليبيا، منذرة بقنبلة موقوتة قد تنفجر في أي لحظة.
تحولت ظاهرة تهريب الوقود عبر الحدود الشرقية، مرورا بتبسة، إلى مشكل حقيقي يهدد أرواح المواطنين، من جراء كثرة خروق المركبات والسيارات ذات الترقيم الخليجي لقانون المرور.
تحولت عدة أحياء عمرانية، منها طريق قسنطينة بمدينة تبسة، وكل مخارج بلدياتها، إلى طوابير طويلة تحاصر السكان وتهدد حياتهم بالموت، بسبب سيطرة واضحة لسيارات مشتبه فيها بالتهريب، تحمل أحيانا ترقيما لدول خليجية، وأحيانا أخرى تنزع لوحات الترقيم، ويأخذ المهربون كل الوقت للتجول بكل حرية في قلب مدينة، وكبريات الدوائر دون أن يلقوا أي مراقبة لوضعية مركباتهم، التي تنزع منها كل الأضواء الخلفية عمدا للتهرب ليلا من أعين رقابة الدرك وحرس الحدود.
وللحد من هذا الخطر الداهم، لجأت مصالح الدرك الوطني إلى غلق المسالك الريفية التي تربط وسط مدينة تبسة، وبلديات الماء الأبيض والحويجبات، وهي مسالك شقها المهربون على نفقتهم لاستخدامها في التهريب. إذ قادت مصالح الدرك الوطني، مؤخرا، عملية تم من خلالها تسخير جرافات ومعدات نقل لإعادة غلق هذه الطرقات التي تعبر أراضي الدولة والمواطنين، في غياب ردع تام. وتتواصل عمليات الحجز للمواد المهربة لتشهد أيام الأسبوع الفارط حجز أكثر من 30 ألـف لتـر من الوقود المهرب، بتورط 20 شخصا وحجز قرابة الـ25 مركبة من مختلف الماركات.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : تبسة: عليان سمية
المصدر : www.elkhabar.com