يسجل المركز الطبي الاجتماعي لمستخدمي الجماعات المحلية لولاية بومرداس، مشروعا طموحا من أجل تحويل المركز إلى عيادة طبية متكاملة الخدمات لصالح الموظفين، إذ سيتم إضافة العديد من الاختصاصات الطبية، بما فيها التحاليل والأشعة، إلى جانب العمل على إنجاز روضة أطفال خاصة.تمكن مركز الخدمات الصحية لمستخدمي الجماعات المحلية منذ افتتاحه في ماي 2017 إلى نهاية جوان 2018، من تسجيل ما يصل إلى 2819 استشارة في الطب العام، و2007 استشارات في طب وجراحة الأسنان، بينما حقّقت قاعة العلاج 841 تدخلا وسجلت الرعاية النفسية 134 استشارة. هذه الحصيلة، حسب رئيس مصلحة النشاط الاجتماعي ورئيس المركز توفيق معندي "إيجابية"، خاصة أنها سجلت خلال سنة واحدة من عمر المركز، في انتظار توسيع نشاطه الاجتماعي والطبي، بما يزيد في تحسين ظروف الممارسة المهنية للمستخدمين من جهة، والرفع من المردودية المهنية من جهة أخرى، من خلال سد الطريق أمام العطل المرضية المتكررة والمزيفة.
جاء افتتاح المركز الطبي الاجتماعي بمقر ولاية بومرداس، تطبيقا لتعليمة وزير الداخلية في مارس 2016، القاضية بتفعيل عمل مصالح النشاط الاجتماعي على المستوى المحلي، بتكليف إطار لتنفيذ ومتابعة مدى تطبيق مختلف البرامج الخاصة بالنشاط الاجتماعي على مستوى الجماعات المحلية، ومنه الأنشطة الخاصة بالرعاية الصحية والتكفّل الاجتماعي بالموظفين، إلى جانب تفعيل الحياة الرياضية والترفيهية للمستخدمين أو المتقاعدين وذوي الحقوق، من خلال تنظيم مخيمات ورحلات. أفاد المسؤول في مقابلة مع "المساء"، بأن المركز الذي يقدم حاليا خدمات صحية في اختصاص الطب العام وطب الأسنان والرعاية النفسية، يهتم كذلك بطب العمل، من خلال تعاقد مسبق مع جميع مصالح البلديات والدوائر بالولاية، للاهتمام بصحة مستخدميها، وكشف عن إجراء دراسة لا تزال جارية من أجل إحصاء الأمراض المهنية وسط المستخدمين وتعريفها، تحسبا للتكفل بالمصابين بها. كما كشف في المقابل، عن تسجيل مشروع خاص لتوسيع الخدمات الطبية للمركز، حتى تشمل اختصاصات أكثر دقة وشمولا، ومنه اختصاصات طب القلب، طب العيون، طب النساء، الطب الداخلي، الإيكوغرافيا، مصلحة الأشعة ومخبر للتحاليل الطبية، موضحا أن هذا المشروع تم اقتراحه على الجهات المختصة بالولاية، وينتظر الشروع في تجسيده خلال 2019، لاسيما مع توفر العقار، إذ أن المركز المتواجد بقلب مقر الولاية يمكن توسعته بأريحية، بالنظر إلى وجود مكاتب قديمة لمديرية النشاط الاجتماعي يسارا، ومكتب المراقب المالي سابقا يمينا، وهي مقرات بقيت شاغرة بعد استفادة المدريتين المذكورتين من مقرات جديدة، مما يسهّل من عملية توسيع النشاط دون الحاجة إلى بناء مقر بالكامل. المتحدث قال بأن المشروع نفسه، أعدت بشأنه بطاقة تقنية متكاملة رفعت لمدير الإدارة المحلية، بهدف إدراجه ضمن ميزانية السنة المقبلة، وعلّق يقول "أعتقد أنه ستتم الموافقة عليه وتخصيص ميزانية خاصة للانطلاق في التجسيد، لأنه مشروع يهدف إلى تحسين وتطوير عمل النشاط الاجتماعي لصالح المستخدمين والمتقاعدين وذوي الحقوق". للإشارة، سجل المركز كذلك خلال الفترة المذكورة، عدة نشاطات ثقافية وترفيهية وأخرى رياضية لصالح الفئة نفسها وذوي حقوقها، منه تنظيم رحلات ترفيهية ومخيمات صيفية لصالح قرابة 500 طفل من أبناء المستخدمين، إلى جانب تنظيم أيام إعلامية بعدة محاور، منها الوقاية من القلق والتحسيس ضد آفة المخدرات، دون إغفال تنظيم دورات في كرة القدم بين عمال البلديات، ينتظر أن تلعب مباراتها النهائية في الفاتح نوفمبر القادم.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : حنان س
المصدر : www.el-massa.com