بومرداس - A la une

تضاعف متعة السباحة ليلا بشاطئ عاصمة بومرداس



تستهوي عددا معتبرا من المصطافين
تضاعف متعة السباحة ليلا بشاطئ عاصمة بومرداس
أصبحت مودة السباحة ليلا تحت الأضواء الكاشفة بشاطئ مدينة بومرداس متعة حقيقية لها عشاقها المدمنين عليها من هواة السباحة لأوقات متأخرة من الليل من الجنسين ومن مختلف الأعمار مما زاد أكثر من نكهة الأجواء الرائعة التي تشهدها ولاية بومرداس التي ينتظر تجلب خلال شهر أوت الداخل عددا معتبرا من المصطافين بحكم انها تتوفر على شواطئ للمساهمة في تفعيل قطاع السياحة في الجزائر.
ي. تيشات
تستهوي السباحة ليلا بشاطئ الدوفن بالواجهة البحرية لعاصمة ولاية بومرداس بعد تنصيب الأعمدة السبعة العملاقة للإنارة العمومية كل الفئات العمرية ويتوسع عشاقها من سنة لأخرى بعدما كانت في إنطلاقتها الأولى تقتصر فقط على فئة معينة من الشباب المغامر حيث ومع تضاعف عدد المصطافين من مختلف مناطق الوطن وبالأخص من الولايات الجنوبية الهضاب العليا بسبب الإرتفاع المسجل في درجة الحرارة والرطوبة ليلا على وجه الخصوص لم يعد بإلإمكان على العائلات المتأخرة العثور على المكان المناسب على ضفاف الساحل أو بالحدائق المجاورة المطلة على الشواطئ التي تتوفر على الإضاءة العمومية من أجل ممارسة هذه الهواية وتمديد السهرة إلى وقت متأخر من الليل.
ويساهم كذلك بشكل كبير في تشجيع ممارسة هذه الظاهرة الجديدة إلى جانب الإضاءة الجيدة التي تغطي بنورها مساحة كافية بداخل مياه البحر لممارسة السباحة في أجواء العطلة التي بلغت ذروتها هذه الأيام وتوفر الأمن ووسائل النقل بكل اشكالها وقربها من عدد من الولايات الكبيرة على غرار الجزائر العاصمة وتيزي وزو والبليدة.
و المثير للإنتباه في هذا الإطار أن غياب حراس الشواطئ من أعوان الحماية المدنية الذين ينتهي عملهم قانونا في حدود الساعة التاسعة ليلا لم يثر إستغراب المقبلين على السباحة ليلا ولا عائقا دون ممارستها حيث أن العديد منهم قالوا بأنهم ليس لهم من سبيل مع إرتفاع درجات الحرارة والرطوبة هذه الأيام إلا السباحة بغرض الترويح عن النفس والإستفادة من العطلة ما أمكن.
واجهة البحر قبلة زوار عاصمة الولاية
إكتست مدينة بومرداس وبالتحديد منذ تنصيب عبدالرحمن مدني فواتيح على رأس الجهاز التنفيذي للولاية حلة جديدة من خلال المشاريع التنموية التي إستفادت منها حيث حولتها إلى وجهة جاذبة للمصطافين من مختلف ولايات الوطن ومن خارج الوطن كذلك حيث تم تفعيل جملة من المشاريع التي لها صلة مباشرة بقطاع السياحة منها إعادة تهيئة واجهة البحر لمدينة بومرداس بطريقة مدروسة من كافة الجوانب لتصبح واجهة جميلة ومفضلة لزوار مدينة عاصمة الولاية حيث زينت بأرصفة بحرية للراحة والاستجمام إضافة إلى دعمها بجدار صد كبير ممتد على طول الساحل مزدان بفضاءات ومساحات مخصصة لتنزه الراجلين مجهزة بكل الوسائل من إنارة عمومية وأماكن جلوس وأخرى لبيع المأكولات والمشروبات والمثلجات كما تم تخصيص على مستوى هذه الواجهة كذلك أماكن وفضاءات لإقامة وتنظيم شتي الألعاب الموجهة للأطفال وأخرى مخصصة للعروض والسهرات الفنية على الهواء حيث يقام في كل موسم اصطياف صالون لعرض وبيع كل منتجات الصناعات التقليدية إلى جانب إنتشار بالجهة المقابلة من الطريق محلات تجارية مختلفة خاصة منها المطاعم وأخرى لبيع المشروبات والمثلجات بمختلف أنواعها ومن بين أبرز هذه المواقع التي تستقطب أعدادا كبيرة من الزوار حديقة النصر بحي 800 مسكن الجميلة بإطلالتها الخلابة من الأعلى على البحر وواجهة البحر إضافة إلى حدائق 21 ماي وحدائق أخرى منتشرة عبر مختلف عاصمة الولاية التي اضحت قبلة للسواح الذين يأتون من مختلف مناطق الوطن وحتى من خارج الجزائر.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)