
علمنا أن الرجل بذل مجهودات كبيرة منذ يوم السبت الماضي من أجل الوصول إلى عضو المكتب المسير والرئيس الأسبق علي مكيحل الذي جمد نشاطه بسب سوء تفاهم مع المدرب سمير حوحو يخص ملف الإنتدابات حيث تمكن المعني من الوصول وأقنعه بضرورة الإجتماع سويا لأمر هام يخص الإتحاد ما جعل مكيحل يوافق على القدوم لمقر الفريق تحت الإلحاح. وقد كان العرض المقدم من قبل رئيس النادي الهاوي لعلي مكيحل لتولي مسؤولية فرع كرة القدم بداية من الأسبوع المقبل بعد أن سبق للمعني وأن رفض تولي المنصب في أكثر من مناسبة أخرها في بداية الموسم الجاري لأسباب لها علاقة برغبته في الحصول على صلاحيات أكبر واختيار الطاقم الذي سيكون إلى جانبه، حيث كان الرئيس يدرك جيدا أن مكيحل لن يقبل مهمة قيادة فرع كرة القدم بسهولة، ما جعله يستخدم كل خبرته على إمتداد ساعة كاملة وأزيد من أجل إقناعه، ليتوجه المعني بنسبة كبيرة إلى أن قبول المهمة بعد أن ترك خلال الإجتماع إشارات إطمئنان تدل على ذلك خصوصا بعد أن تعهد رئيس الإتحاد بمنحه كامل الصلاحيات من أجل تسيير فرع كرة القدم وفقا لتصوراته من دون أن يتدخل أي طرف في مهامه الأمر الذي شجعه كثيرا على العودة من جديد.الحل وقتي والمدرب أكبر الخاسرين
وقد لجأ الرئيس إلى هذا الخيار مظطرا إدراكا منه على أنه السبيل الوحيد الذي سيجعله يتوارى عن المشهد ولو بصفة مؤقتة دون أن يفقد منصبه كمسؤول أول عن النادي الهاوي بالشكل الذي يجعله يمرر العاصفة الهوجاء المثارة حوله وينقذ رأسه، ليبقى الخاسر الوحيد هو المدرب الذي تبقى علاقته باردة بالمعني بعد الذي حدث بينهما خلال فترة التحويلات عندما أصر مكيحل على انتداب أحد اللاعبين من أبناء المدينة ما رفضه المسؤول الأول عن الطاقم الفني بالشكل الذي وتر العلاقة بين الرجلين.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : عادل م
المصدر : www.essalamonline.com