ندد رؤساء جمعيات وشيوخ زوايا ببسكرة بعملية الحرق التي طالت ضريح الولي الصالح سيدي زرزور، الذي يتوسط الوادي المسمى باسمه.وأصدر المنددون بيانا يحمل أختام الهيئات التي يمثلونها مشفوعة بتوقيعاتهم استهل بالتعريف بسيدي زرزور العالم الرباني المفسر الفقيه المحدث الشاعر، وانتهوا إلى القول بأنه صاحب مؤلفات تدرس في بعض الدول الإسلامية.
ووصف البيان الحادثة ب"العمل الشنيع الذي تألم له كل غيور على تاريخه ووطنه والسكوت عنه قد يجر إلى ما هو أدهى وأمر"، ووصل يقول "لقد وقع للأسف الشديد بعد التحريض على مثل هذا الأمر من طرف بعض الأئمة على المنابر في مساجدهم بلسان صريح أصحابه معروفون لدى سكان بسكرة بتوجهاتهم المتطرفة".
أصحاب التنديد والاستنكار أبدوا استغرابا وتعجبا من موقف وزارة الشؤون الدينية والأوقاف التي لم تحرك ساكنا، حسب البيان في هذه الواقعة أو في مثيلاتها.
يذكر أن ضريح سيدي زرزور تعرض بحر الأسبوع الفارط إلى حرق ذهبت بعض الأطراف إلى وصفه بالعمل العمدي، بدليل ان اقتحام الضريح وقع عن طريق السطو وتكسير الباب الداخلي، ومن المؤكد ان تحريات الشرطة ستنتهي الى تحديد الأسباب وتوقيف الفاعل ان تأكدت فرضية الحرق العمدي.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : نذير كريمي
المصدر : www.elmassar-ar.com