
مشروع مسبح بلدية سيدي عقبة معطل منذ 12 سنةيطرح مئات الشباب بمدينة بسيدي عقبة شرق ولاية بسكرة، مشكلة التأخر الكبير في إتمام الأشغال الخاصة بالمسبح النصف أولمبي الذي انطلقت أشغال إنجازه منذ أكثر من 12 سنة تقريبا، بالقرب من الملعب البلدي للمدينة.و أكد مسؤولون محليون أن الأشغال بالمسبح انطلقت بشكل جزئي العام الماضي بعد توقف اضطراري لوجود تحفظات تقنية، إلا أنها توقفت بعد ذلك بشكل مفاجئ مرة أخرى.شباب سيدي عقبة إعتبروا أن الأشغال تسير بوتيرة بطيئة جراء توقفها في أكثر من مرة، مما أفقد المشروع حسبهم قيمته و حرم الشباب من الاستفادة من مرفق رياضي هم في أمس الحاجة إليه، خصوصا هواة السباحة، حيث يعاني مئات الشباب من انعدام كلي لمثل هذه المرافق و غياب الهياكل الرياضية الأخرى، ما دفعهم اللجوء إلى أحواض سقي النخيل والمجاري المائية والأودية التي كثيرا ما كانت سببا في هلاك بعضهم و إصابة البعض الأخر بجروح بليغة. يذكر أن مدينة سيدي عقبة و ما جاورها تفتقر للكثير من المنشآت الرياضية التي تعد متنفسا حقيقيا للرياضيين و للفرق الرياضية التي تنشط بساحات غير مهيأة تنعدم بها شروط الممارسة الرياضية.من جهتها السلطات المحلية و في ردها على الانشغال المطروح، أكدت أنها راسلت الجهات المختصة أملا في انطلاق الأشغال مجددا بعد توقف اضطراري لأكثر من مرة. ع.بوسنةالناقلون بسيدي عقبة متذمرون من وضعية ساحة التوقفأبدى عشرات الناقلين من أصحاب حافلات النقل الجماعي بمدينة سيدي عقبة في ولاية بسكرة، تذمرهم جراء الوضعية المزرية التي تعرفها ساحة التوقف، الواقعة بوسط المدينة بمحاذاة الطريق الوطني رقم83 الرابط بين بسكرة وزريبة الوادي.و هو ما دفعهم إلى مطالبة الجهات الوصية بضرورة الإسراع في تهيئة المرفق الخدماتي المجاور القريب من المركز البريدي بما يسمح لهم بمزاولة نشاطهم في ظروف ملائمة.و قال الناقلون أن الوضعية تتعقد أكثر عند التقلبات الجوية و بخاصة عند تساقط القليل الأمطار، بحيث تتحول المكان إلى بركة عائمة تعيق حركة التنقل داخلها، و ذكر الناقلون ذكروا أنهم ينتظرون من السلطات المحلية الاهتمام بمشروع المحطة المعطل منذ أكثر من 10 سنوات و بذل المزيد من الجهد في سبيل الحد من مشاكل المئات من الناقلين الذين ملوا مثل هذه الوضعية المطروحة منذ سنوات.من جهة أخرى كشفت موجة الحر التي شهدتها المنطقة الأيام القليلة الماضية معاناة الناقلين و المتنقلين خاصة العجزة وأصحاب الأمراض المزمنة لغياب أبسط الضروريات، بعد أن تعرض بعضهم لضربات الشمس الحارقة، وهي الوضعية التي أثارت تذمرهم.السلطات المحلية، أكدت حرصها على التكفل بالمشكلة المطروحة و تلبية انشغالات المواطنين و ذلك بالتنسيق مع المصالح المختصة، مشيرة أن غياب العقار حال دون انطلاق أشغال إنجاز المحطة الجديدة، و هو المشروع الذي لم يعرف النور منذ أكثر من 12 سنة من تسجيله.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ع بوسنة
المصدر : www.annasronline.com