
استيقظ، صباح الإثنين، سكان بلدية عين الناقة، بأقصى شرق الزيبان الشرقية ببسكرة، على وقع جريمة قتل راح ضحيتها شاب يدعى "س. م"، 39 سنة، بعدما تلقى عدة طعنات بمواقع حساسة من الجسم خاصة في القلب، نزف على إثرها الكثير من الدماء، بعد شجار دام نشب بين ثلاثة أشقاء داخل المسكن العائلي، تسبب أيضا في إصابة الجاني وشقيقه الثالث، بجروح متفاوتة الخطورة وحرجة، واختلطت فيها دماء الإخوة المتخاصمين.وفيما تحفظت مجموعة الدرك الوطني على الإدلاء بحيثيات القضية التي لا تزال غامضة في وقائعها وملابساتها لكونها جرت في ساعات متأخرة من الليل إلى غاية الفجر، والجريمة ذات طابع عائلي، تطلبت حسب قيادة الدرك الشروع في فتح تحقيقات دقيقة لمعرفة ظروفها ودوافعها الحقيقية، أفادت مصادر محلية ل"الشروق"، بأن الجريمة مقترفها الشقيق الأكبر، البالغ 43 سنة، الذي يشغل بائع أدوية في صيدلية تعود ملكيتها إلى امرأة بمدينة سيدي عقبة، والضحية هو الشقيق الأوسط بين الإخوة، أما الجريح الثالث، فهو الشقيق الأصغر.وتحدثت روايات محلية قريبة من محيط السكن والحي الشعبي النائي بإقليم عين الناقة الفلاحية، عن وجود خلافات شخصية بلغ تطورها وملاسناتها اللفظية إلى حد العنف الذي استعملت فيه الأسلحة البيضاء في المواجهات من شدة الغضب، والتعبير عن رد الفعل حول أشياء تبقى مجهولة وشخصية.وحاولت العائلة المنكوبة في الحادث الأليم تحويل الضحية إلى الاستعجالات الطبية، غير أنه فارق الحياة في الطريق، وحولت جثته إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى دائرة سيدي عقبة، بينما تطلب تحويل الجاني وشقيقه الأصغر، المصابين بجروح، نحو إلى مستشفى بشير بن ناصر بعاصمة الولاية، حيث يخضعان للعلاج والرقابة الأمنية الضرورية، لما تقتضيه الإجراءات الأولية للتحقيق.وأكدت مصالح الدرك الوطني أن الجريمة مفتوحة على جميع الأسباب، والوقت كفيل بكشف دوافعها الحقيقية. هذا، وتتكلم الإشاعات المنتشرة التي سارعت للخروج إلى الشارع، عن دخول أحد الأشقاء إلى البيت في حالة سُكر، وغيرها من الكلام غير المؤكد، لتبقى الصدمة أكبر على العائلة وسكان البلدية الهادئة التي فقدت ثلاثة أشقاء بين الموت والمتابعة القضائية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : مراد
المصدر : www.horizons-dz.com