اكتسحت، هذه الأيام، أسراب كثيفة من الجراد الزاحف المعروف محليا بالمرّاد، مناطق عدة من تراب شرقي ولاية بسكرة إلى الحدود بين ولايتي خنشلة والوادي، خاصة ببلدية الفيض الأكثر تضررا وكذا زريبة الوادي .وتعتبر قرى الرويجل، زريبة حامد، ريف التلومة، عرف الشيخ والجعدي متضررة، حيث تنتشر حشرات الجراد بكثرة وأتت على الأخضر واليابس مخلفة أضرارا بليغة على الزرع، خاصة القمح والشعير، حسب تصريحات مزارعين بالجهة، حيث تجاوزت خسارة بعضهم 50 مليون سنتيم.. هذا رغم استخدامهم لوسائل مكافحة بدائية لم تمكنهم من حماية مزروعاتهم، الأمر الذي حتم عليهم رفع نداءات عاجلة للسلطات والمصالح الفلاحية والجهات التقنية المختصة بمحاربة الجراد. الحشرات هذه تتميز بشراهتها للأكل وصغر حجمها وتنقلها قفزا بأعداد هائلة في فصل الخريف، وعند بداية موسم الحرث والزرع بالولاية.
وأكد رئيس بلدية الفيض الأكثر تضررا في لقاء مع ”الفجر”، الإصرار على مكافحة الجراد وخطورة الوضع، وأشار في ذات السياق إلى أن المصالح الفلاحية والتقنية المعنية والسلطات المحلية عموما تتابع باهتمام تطورات الظاهرة التي تم القضاء عليها بنسبة معتبرة، في الأيام الثلاثة الأخيرة الماضية من الأسبوع المنصرم، بتسخير شاحنة الإبادة الحشرية مع توفير المبيد، وتتواصل العملية للقضاء على الجراد والحد من أضراره بصفة نهائية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : محمد حريز
المصدر : www.al-fadjr.com